يقع دوار لمقام في جماعة سيدي لحسن اقليم تاوريرت ،منطقة قروية طالها الاهمال ونخرها الفقر بسبب توالي سنوات الجفاف وانجراف التربة والتصحر مما ساهم في افراغ معظم سكانها عن طريق الهجرة الى المدن .

ولم يبق البعض منهم الا المعالون بصورة تضامنية من اقربائهم بالخارج فأين نحن من دعوة جلالة الملك إلى النهوض بوضعية العالم القروي ضمن “رؤية حديثة” وخلق أنشطة دائمة مدرة للدخل والشغل على طول السنة وتثبيث ساكنة العالم القروي وتقليص الهجرة إلى المدن، بالإضافة إلى توفير الخدمات الإجتماعية الضرورية من تعليم وصحة، ومحاربة الفقر والهشاشة، واستغلال الفرص والإمكانات التي تتيحها القطاعات الأخرى، غير الفلاحية، كالسياحة القروية، والتجارة، والصناعات المحلية وغيرها؛ كما لا يجب أن نغفل ما تتوفر عليه المنطقة من إمكانات طبيعية كفضاء للاستجمام والسياحة وللثقافة التاريخية يمكنه، إذا ما تم استغلاله بشكل جيد أن يشكل في المستقبل فرصة للتنمية بالنسبة للساكنة ، أن تطوير السياحة القروية يهدف إلى تسريع وتيرة النمو ومكافحة الفقر وتقليص التفاوتات الاجتماعية والمساهمة في الاستغلال المستدام للموارد الطبيعية في المنطقة ، دعم السياحة الجبلية،يتم من خلال رفع وتيرة إنجاز البنيات التحتية لتعزيز ولوج هذه المناطق إلى المرافق العمومية الحيوية وفك العزلة عن الكثير منها وتحسين المستوى المعيشي لساكنتها.