مع بداية كل موسم الأمطار،تتفاقم معاناة تجار و زبناء سوق الجملة للخضر و الفواكه بتازة بشكل كبير،
بسبب حالته المهترئة وبنيته التحتية الهشة
ناهيك عن ضعف قنوات الصرف الصحي المتواجدة به واختناقها حيث يتحول هذا الاخير إلى برك مائية و مستنقع كبير من الاوحال، مما يجعل عملية الولوج إليه من طرف التجار أو الزبناء صعبا. دون الحديث عن الاضرار التي تخلفها هذه الامطار على البضائع ،الأمر الذي أثار تذمرا في صفوف التجار والمهنيين الذين يشتغلون بداخله،حيث عبر العديد ممن تحدثوا إلى جريدة صوت العدالة، عن سخطهم من الوضع الذي يعرفه سوق الجملة للخضر والفواكه، ،والتي تؤثر سلبا على مدخولهم بسبب صعوبة الولوج إليه من طرف الزبناء وكذا أصحاب العربات والشاحنات، رغم المناشدات والطلبات التي تقدموا بها إلى المجلس الجماعي لمدينة تازة من أجل التدخل لإصلاحه مستغربين من “التعامل السلبي” من لدن الجماعة مع هذا المرفق الحيوي رغم ما يضخه في ميزانيتها من مبالغ مالية مهمة متسائلين في دات الوقت عن سبب الغاء برمجة تهيئة السوق وتغطيته من طرف المجلس الحالي،بعدما تمت برمجته في المجلس السابق.


فمتى تهتم الجهات المسؤولة بأوضاع سوق الجملة، كما تهتم بما تدره عليها من ملايين الدراهم ؟ ملايين لا تعكس ما يجب أن يكون عليه وضع سوق الجملة و التي ستبقى تئن تحت وطأة الإهمال واللامبالاة في غياب تام لأي تفكير حقيقي في جعلها تؤدي المتوخى منها من خدمات لفائدة المستهلك الذي يظل كما سبق ذكره هو الضحية الأولى والأخيرة.