استدعت حادثة السير التي شهدها مساء يوم الاحد بالمدخل الغربي الطريق السيار بن فاس و تازة ، حضور عامل اقليم تازة السيد مصطفى المعزة، و حسب الواقائع التي تمت معايانتها من طرف جريدة صوت العدالة من مكان الحادثة و من المستشفى الاقليمي ابن باحة بتازة، ان عامل الاقليم بمجرد علمه بالحادثة،انتقل على وجه السرعة إلى عين المكان،و اعطى تعليماته في الحين لتعبئة مختلف الأجهزة من درك ملكي و وقاية مدنية و القوات المساعدة و الأطر الطبية.


وتجند لذلك حضور جميع سيارات الإسعاف التابعة للمجالس الترابية بالاقليم مع الاطقم الطبية و شبه الطبية،لمواكبة عملية نقل المصابين و تقديم الاسعافات الاولية من ركاب حافلة التي تعرضت لحادثة سير مع سيارة خفيفةالتي خلفت 17 قتيل و 33 مصاب بجروح بليغة واخرين بجروح متفاوتة الخطورة.


و بعدها انتقل عامل الإقليم الى المستشفى الاقليمي ابن باجة الذي عرف استنفارا من كل الأطقم الطبية و الشبه الطبية والإدارية،للإطمئنان على صحة الضحايا ،والوقوف عن كثب على كل أطوار العلاج لانقاذ حياة المصابين،وسهر عامل الإقليم شخصيا على معاينة كل مصاب وتشخيص حالته، والتداول في شأنها مع الاطقم الطبية والتقرير في شأن علاجها،و التنسيق لارسالهم للمستشفى الجهوي بفاس.
حيث وجد في انتظاره كل من الكاتب العام للعمالة و رئيس الديوان و مدير الشؤون العامة و نائب الوكيل العام و نائب وكيل الملك و مندوب الصحة و مدير المستشفى و الأطر الصحية بالمندوبية ،و والي الامن و القائد الجهوي للدرك الملكي و باشا المدينة و السلطات المحلية و مختلف الأجهزة الأمنية و العسكرية.


ولم يفت عامل الإقليم تقديم العزاء لاسر الضحايا،حيث أشرف على تسليمهم جثث أقاربهم بأمر من السيد وكيل الملك و اعطى تعليماته بتكفل بمراسيم الدفن و نقل جثث الضحايا الذين يتواجدون خارجة الاقليم.
كما حضر مساء يوم الاثنين والي جهة فاس مكناس السيد سعيد الزنيبر الى المستشفى الإقليمي بتازة، للاطمئنان على حالة المصابين، حيث وجد في استقباله مندوب الصحة و مدير المستشفى و السلطات العسكرية و الأمنية .
هذا و واكب الحادث المأساوي إطلاق حملة تبرع بالدم و الالبسة و توفير السكن الاسر البعيدة،من قبل ساكنة تازة على مختلف وسائل ووسائط التواصل الاجتماعي والتي تجاوبت معها مختلف شرائح ساكنة إقليم تازة بكثافة وبشكل غير مسبوق،حيث تم جمع 348 كيس من الدم.