صوت العدالة – وكالات

قال البيت الأبيض، في بيان مقتضب، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحدث هاتفيا أمس (الأحد) مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إيران وقضايا أخرى.

وأضاف البيت الأبيض في بيان عبر البريد الإلكتروني إن «الزعيمين ناقشا التهديد الذي تمثله إيران بالإضافة إلى قضايا أخرى ثنائية وإقليمية مهمة».

يأتي الاتصال بعد أيام قليلة من إعلان ست دول أوروبية، هي بلجيكا والدنمارك وفنلندا وهولندا والنرويج والسويد، الانضمام إلى آلية «إنستكس»، التي تهدف إلى إتاحة مواصلة التبادل التجاري الدولي مع إيران بالالتفاف على العقوبات الأميركية.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلي أن الملف الإيراني سيكون «في صدارة الموضوعات التي ستتم مناقشتها خلال سلسلة لقاءات يعقدها نتنياهو ابتداء من يوم غد (الثلاثاء) في لندن على هامش مؤتمر قادة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ضمن زيارة تستمر يومين».

وتوقعت الهيئة أن يلتقي نتنياهو بوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وكان جرى إطلاق آلية «إنستكس»، في يناير (كانون الثاني) الماضي من جانب كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وهي الدول الأوروبية الأطراف في الاتفاق النووي الإيراني.

وهاجم نتنياهو الليلة الماضية بشدة الدول الأوروبية، واعتبر أنها «تقدم تنازلات إضافية لإيران في الوقت الذي يذبح الإيرانيون ووكلاؤهم مئات المواطنين في كل أنحاء الشرق الأوسط: في طهران وبغداد وبيروت».

وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا قصوى على إيران لإجبارها على التفاوض على اتفاق أوسع يتجاوز برنامجها النووي، إلا أن طهران تؤكد أنها لن تدخل في أية مفاوضات مع الولايات المتحدة ما لم تظهر واشنطن «حسن نية».

وأدخلت إيران خفضا واسعا على الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق من أجل الضغط على الدول الأخرى الأطراف به لاتخاذ خطوات ملموسة لضمان المزايا الاقتصادية المنصوص عليها في الاتفاق لصالح إيران.

كما نفّذت إسرائيل، الشهر الماضي، ضربات جوية «على نطاق واسع» في دمشق استهدفت «فيلق القدس» الإيراني وقوات النظام، فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارات أدت إلى مقتل 23 شخصاً بينهم 16 مقاتلاً من القوات الإيرانية والمسلحين الموالين لها.

وطالما أكدت إسرائيل أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة لضمان عدم تطوير إيران سلاحاً نووياً، ودعمت تعهداتها بمنع التدخل العسكري الإيراني في سوريا بشن هجمات جوية هناك.

وشنت إسرائيل مئات الغارات في سوريا منذ بدء النزاع هناك عام 2011 معظمها ضد أهداف إيرانية وأخرى لـ«حزب الله» اللبناني الذي يدعم نظام بشار الأسد.