صوت العدالة – عبد السلام العزاوي

يتميز موسم الولي الصالح سيدي بوعرقاية بطنجة، الذي يحظى بحضورا جماهيريا مكثفا، بموكب الهدايا، الذي يضم الثيران، الزرابي، الحلويات الدقيق الفواكه الجافة، المقدمة من لدن مجموعة من المحسنين، المتمثلين في: ولاية جهة الشمال، الجماعة الحضرية لطنجة، غرفة التجارة والصناعة والخدمات لطنجة تطوان الحسيمة، فضلا عن مجموعة من جمعيات المجتمع المدني ومؤسسات عمومية وخاصة .
فعند وصول الموكب إلى زاوية الولي الصالح سيدي محمد البقالي بوعراقية، يستقبلهم الشرفاء والمنتسبون للولي، فيقومون بإعداد الطعام، وتقديمه للحاضرين والحاضرات، مع توزيع الحلويات والفواكه الجافة، على الأطفال المستفيدين من عملية الختان.

ولتقريب الرأي العام من الموسم، استضفنا السيد عبد العزيز البقالي الغزواني، محافظ ضريح الولي الصالح سيدي محمد البقالي بوعراقية وناظر على احباسه، الذي استهل حديثه معنا بالبسملة والصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين، فتوجه بعد ذلك بالشكر الجزيل إلى والي جهة طنجة تطوان الحسيمة امحمد امهيدية، والدكتور محمد سعيد الحراق المندوب الجهوي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بعاصمة البوغاز، لحضورهما في ذكرى المولد النبوي الشريف لضريح الولي الصالح سيدي محمد البقالي بوعراقية.
و يرجع سبب الموسم، وفق السيد عبد العزيز البقالي الغزواني، إلى الاحتلال الانجليزي، المرعب لساكنة طنجة وقتئذ، ليلقى مقاومة من لدن الولي الصالح سيدي محمد البقالي بوعراقية، ومجموعة من الرجال الصلحاء، مما جعل ساكنة عاصمة البوغاز، تخرج من قيدها، لتتوجه إلى المكان الذي كان يتعبد فيه الولي، للتعبير عن فرحهم والاعتراف بما قدم من تضحيات جليلة في الأمور الدينية والدنيوية.
كما قربنا السيد عبد العزيز البقالي الغزواني، من حياة الولي الصالح سيدي محمد البقالي بوعراقية، المزداد بقبيلة بني حسان بإقليم تطوان، في بيت علم وشرف وزهد، فقد حفظ القران وهو طفل يافع، ليتعلم بعد ذلك العلم الشرعي والفقه، على يد مجموعة من القراء والمشايخ، على رأسهم أبوه سيدي عبد الله ابن سيدي محمد الحاج الكبير، المعروف بذي القبرين، دفين مدينة فاس و قبيلة بني حسان، ابن سيدي علال الحاج دفين قبيلة اغزاوة، بحيث يصل نسب الولي الصالح سيدي محمد البقالي بوعراقية، إلى سيدتنا فاطمة الزهراء، بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ليختتم خديم الأعتاب الشريفة عبد العزيز البقالي الغزواني محافظ ضريح سيدي محمد البقالي بوعراقية، وناظر عن احباسه، لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بان يمتعه بالصحة، وان يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، و بشقيقيه الأمير مولاي رشيد. وان يحفظ كافة الأسرة الملكية الشريفة، والمغاربة جميعا من كل شر.