صوت العدالة – وكالات

تواصلت «احتجاجات الوقود» في إيران أمس، لليوم الثالث على التوالي، وأخذت منحى سياسياً بعد أن اتسع نطاقها وزاد عدد المشاركين فيها، وطالبوا بإسقاط النظام، وكذلك ازدادت أعداد القتلى والجرحى مع ارتفاع وتيرة العنف من جانب السلطات الأمنية.

وأيّد المرشد الإيراني علي خامنئي، أمس، قرار رفع أسعار الوقود، ملقياً اللوم في موجة الاحتجاجات على «أعداء الثورة»، فيما عدّ الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الدولة «يجب ألا تسمح بانفلات الأمن» في مواجهة «أعمال الشغب».

من جانبها، أعلنت السلطات الأمنية أنها ستتصدى بكل حزم لـ«أعمال التخريب»، وبالفعل اعتقلت أكثر من ألف شخص، حسب وكالة «فارس». وأفادت مصادر إيرانية بأن عدد القتلى تراوح بين 36 و75 شخصاً بعد أن أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي وقنابل الغاز لتفريق المحتجين في ميدان الخميني بطهران وفي مدن أخرى امتدت إليها الاحتجاجات التي أطلقوا عليها «انتفاضة البنزين». وتوفي شرطي متأثراً بجروحه في مدينة كرمانشاه إثر مواجهة مع محتجين.

وندد البيت الأبيض باستخدام {القوة القاتلة لقمع الاحتجاجات}، معرباً في بيان، مساء أمس، عن دعمه الاحتجاجات السلمية ضد النظام الإيراني. واستنكر {فرض قيود صارمة على الاتصالات».