صوت العدالة – وكالات

أغلق المحتجون الطرق في بيروت وأجزاء أخرى من لبنان، اليوم (الاثنين)، وسط دعوات لإضراب عام للضغط على النخب السياسية.

ويحتج المتظاهرون على النخبة الحاكمة في لبنان منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول)، ما قاد إلى استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري الأسبوع الماضي.

وقال شهود لوكالة «رويترز» للأنباء، إن المحتجين أغلقوا عدداً من الطرق في العاصمة بيروت، فيما ألغيت الدراسة للأسبوع الثالث.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، أن المحتجين أغلقوا الطرق في مناطق أخرى، منها مدينة طرابلس في الشمال، وفي منطقة خلدة جنوب بيروت، على الطريق السريعة الرئيسية المؤدية إلى جنوب لبنان.

وأضافت الوكالة أن شخصاً أصيب من جراء إطلاق قوات الجيش الرصاص المطاطي، إثر تدافع مع محتجين في بيروت خلال محاولة لفتح إحدى الطرق.

ودفعت الاحتجاجات التي لم يسبق لها مثيل وعمت أرجاء لبنان، بالبلاد إلى أتون اضطرابات سياسية؛ بينما تجد صعوبة في احتواء أسوأ أزمة اقتصادية تواجهها منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.

وبينما تتنوع مطالب المتظاهرين بين منطقة وأخرى، يجمع معظمهم على ضرورة تشكيل حكومة اختصاصيين، ثم إجراء انتخابات نيابية مبكرة، وإقرار قوانين لاستعادة الأموال المنهوبة ومكافحة الفساد، بالإضافة إلى مطلب رئيسي هو رحيل الطبقة السياسية برمَّتها.