هاجمت اسماء اغلالو، عضو فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب سعد الدين العثماني رئيس الحكومة خلال مناقشة مشروع المالية لسنة 2020، بسبب التصور التقني الذي وضعته الحكومة للمشروع نفسه.
وقالت اغلالو الملاحظ أن المشروع الذي بين أيدينا والمعروض على البرلمان، قد أخذ بعين الاعتبار التصور التقني المالي للهندسة الجديدة، ولكن أين هو التصور السياسي؟.
ووفق رأي اغلالو، كان من المفروض على رئيس الحكومة خلال المدة الممتدة من خطاب العرش إلى التعديل الحكومي الانكباب على إعداد تصور ملائم لتجميع القطاعات لان الخيط الرابط بين مختلف القطاعات المجمعة غير معروف.

وتاسفت القيادية التجمعية لان رئيس الحكومة لم يكن في مستوى تطلعات توجيهات خطاب العرش، إذ تم إهمال عدد من القطاعات نظير وزارة الاتصال الشيء الذي أثار ارتباطات مهمة على مستوى الاداريين
وقالت اغلالو ان الهم الذي ظل يشغل رئيس الحكومة هو الإرضاءات الداخلية علما ان جل الاحزاب التي تخدم الوطن داخل وخارج الحكومة سهلت مأمورية العثماني

واستنادا إلى مداخلة اغلالو فإن الحكومة لم تقدم اي تفسير او شرح او تصور للمرحلة المقبلة ومن المفروض ان مشروع قانون المالية يضع الآليات والإمكانات المالية من أجل تنزيل التصور الحكومي خلال السنة المالية وذلك في أفق النموذج التنموي المرتقب

واستغربت اغلالو بخرجة وزير في الحكومة في إشارة إلى مصطفى الرميد الذي دعا إلى سحب المادة 9 التي تفرض الحجز على إدارات الدولة وتساءلت اين كان الوزير خلال مناقشة المشروع خلال اجتماع المجلس الحكومي؟ لتجيب كفانا من ازدواجية الخطاب ودغدغة المشاعر