بقلم :الصحفية أمينة لامة

الحجامة دواء نبوي ، وهو من أقدم الطرق العلاجية التي عرفها الإنسان ، وقد غفل عن الفوائد الجمة الصحية التي تحتوي عليها ، والذي تبث عن الحجامة أنه جاء في أحاديث نبوية صحيحة كثيرة ، ومنها مارواه الترمدي عن أنس قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم : “إن أمثل ماتداويتم به الحجامة ” وعن ابن باجة قال : قال رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام :” مامررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة إلا كلهم يقول لي : يامحمد عليك بالحجامة ” ، يتبين للقارىء هنا أن الحجامة دواء له من الأهمية ماله في حياة الإنسان إذ أنها أولا دواء نبوي ، وأن الملائكة أرشدت النبي الكريم إلى التداوي بها ، مع حث أمته بالتداوي بها لمنافعها الكثيرة وتأثيرها القوي في العلاج والشفاء بإذن الله تعالى.
ونجد الأمر جد ملح للإشارة إلى بعض ماتعالجه وتداويه الحجامة من أمراض عديدة وكثيرة لاتعد ولاتحصى منها على سبيل الذكر :
مرض النقرص/الوسواس القهري/عرق النسا/مشاكل الجهاز الهضمي/السرطان/مشاكل البرستات/أمراض الحساسية بجميع أنواعها/آلام العضلات والعمود الفقري/الإكزيمة/الصرع/الأرق/التوتر/توازن الضغط والسكري.
عندنا بالمغرب يشهد لمن يزاولون الحجامة بالحنكة والانقان والعلم الواسع الكبير بالحجامة إلا انه ولحد الآن لازالت مراكز العلاج بالحجامة تعاني من عدم حصولهم على التصريح القانوني ، في الوقت الذي نجد أن مصحات وأطباء أصبحوا الآن يعالجون مرضاهم بالحجامة
وأحب أن أختم بقول المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ” إن كان في شيء من أدويتكم من خير ففي شرطة محجم”رواه البخاري ومسلم.