رضوان فتاح /

أطفال صغار يواجهون خطر الموت أمام أعين السلطات بأفورار وأزيلال وجهة بني ملال خنيفرة

هل ستواجه جهة بني ملال خنيفرة مصيرا شبيها بسيناريو السنة الماضية ، ودون تدخل المجلس المنتخبة للحد من الوفيات وما يسمى بشهداء الصهد والمجاري المائية بعدما توفيت السنة الماضية ما مجموعه 23 قاصرا بكل من سد بين الويدان ووادي أزيلال والقناة المائية الخاصة ببني موسى الشرقيين والغربيين ووادي أم الربيع وقنوات السقي الحجم الكبير ” الكنارات ” والبرك المائية … ورغم توقيع ما مجموعه إتفاقيتي شراكة الأولى للمجلس الإقليمي الفقيه بن صالح ومجالسه الترتبية الإتنا عشر وهي جماعة سوق السبت ، الفقيه بن صالح ، أولاد بورحمون ، دار ولد زيدوح ، الخلفية ، بني وكيل ، سيدي حمادي ، حد بوموسى ، أولاد زمام ، سيدي عيسى بن علي ، دار ولد زيدوح ، وأولاد ناصر ، والتانية بالمجلس الجهوي والمجالس الإقليمية للأقاليم الخمس إلا أن هذا القادم المخيف المتربص بالقاصرين وهو الغرق المميت لا زال يحصد كل سنة شبابا يافعا ومستقبل المغرب القادم من أطفال لا دنب لهم سوى أنهم أرادوا تبريد أجسادهم بمياه مجاورة لعدم توفرهم على مسابح مؤمنة وفضاءات للإستحمامات محروسة ، وبلدية وبمقابل رمزي أو شهري .ألم يحن الوقت لمجالسنا المنتخبة والتي وتق بها المواطن وكلفهم بتدبير وتسيير المرفق العام أن يتجاهلوا المنافسة السياسية وتبادل الإتهامات أن يلتفتوا لفلذات الأكباد وهذه الفئة الواسعة من وليدات الشعب والقاصرين والمستقبل القادم وحمايتهم من موت محقق بواد أو بحيرة أوساقية أو بركة مائية ولا دنب لهم سوى أنهم أرادو تبريد أجسامهم الصغيرة بالماء البارد

إلى حدود هذه اللحظة التي أكتب هذه الأحرف لا جديد بجهة بني ملال خنيفرة وخاصة أقاليم الفقيه بن صالح أزيلال وبني ملال بخصوص تخصيص المسابح البلدية أو ماشابه كالتابعة لوزارة الشباب والرياضة وغيرها وقد تجد مسابح ببني ملال والفقيه بن صالح وخريبغة وهي تطالب المستحمين بمبالغ باهضة أدناها 100 درهم