محمد جعفر / سات تيفي


بغض النظر عن ما يقع حاليا من مشاكل ومخلفات تخص النسخة السابقة من دوري عصبة الأبطال الإفريقية، والتي مازال الحسم النهائي فيها لم يبث بصفة نهائية، علما أن الترجي التونسي حاز عن الكأس بحكم اولي من الجنة المختصة للكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم ، وفي إنتظار الحكم النهائي بعد إستئناف نادي الوداد الرياضي والذي لازال بين أروقة المحكمة الرياضية الدولية TAS خصوصاً بعد الإفادات والشهادات الجديدة لكل من رئيس الإتحاد الإفريقي الملغاشي أحمد أحمد ومندوب وحكم المباراة،
لازال الغموض يلف مصير النسخة الحالية والتي وصلت مراحلها الأخيرة ، حيث حتمت الجائحة إيقاف منافسات هذه النسخة التي تعرف صراعا ثنائيا بين الوداد والرجاء من المغرب والأهلي والزمالك من مصر ، وفي أعقاب عدم صدور أي قرار من الجهاز الوصي للعبة في القارة السمراء، لازالت هناك آراء وتضاربات في كيفية إستئناف المنافسات القارية إسوة بباقي البطولات الأخرى ،
فالأخبار الواردة من مصر الشقيقة تفيد عدم توصل أي نادي بقرار إلغاء أو إستئناف هذه النسخة كما جاء على لسان أمير مرتضى ، والذي أفاد أن الزمالك المصري لم يتوصل بأي خبر عن إلغاء أو طريقة إستئناف هذه النسخة ، كما هو الحال بالنسبة للفرق المغربية والتي أكدت هي الأخرى أنها تجهل مصير هذه المنافسة ولا توجد أي مؤشرات على كيفية وزمان إسئناف دور النصف النهائي المرتقب خصوصاً في ظل الصمت الرهيب وعدم التواصل مع القائمين على المسابقات القارية،
وبين متفائل ومتشائم من مصير بطولة هذه السنة ، يبقى إصرار جميع الفرق المشاركة بإيجاد طريقة مناسبة لإستئناف المراحل الأخيرة وحصد مجهودات موسم كامل وشاق ،
علما أن الفرق الأربعة المتبقية من منافسة عصبة الأبطال الإفريقية تمني النفس بتتويج قاري غاب عن خزانة هذه الفرق لمدة ليست بالقصيرة،