صوت العدالة / منير ابراغ / ازيلال

كل التقارير الواردة من مستشفى القرب بدمنات وتلك الصادرة سواء عن المديرية الجهوية لوزارة الصحة ببني ملال أو نظيرتها المديرية الاقليمية بأزيلال تشير إلى أن إعلان خبر القضاء على فيروس كورونا المستجد بإقليم أزيلال ماهي إلا مسألة ساعات أو أيام قليلة جدا ويزف لنا جميعا نبأ خروج آخر حالة مصابة من مستشفى القرب بدمنات ، هذا الأخير الذي تم تخصيصه لاستقبال كل الحالات المصابة بالإقليم والتي بلغ عددها 50 حالة متفرقة بين الجنسين ومن مختلف الأعمار ، تم إستقبالها في ظروف جد متميزة إن على مستوى الخدمات الصحية والاستشفائية والتي كانت من المستوى العالي وتضاهي تلك المعمول بها في ارقى المستشفيات والمصحات الخاصة ،أو على مستوى الخدمات المرافقة من نظافة وتغذية وعناية وتتبع دائم للحالة النفسية للمرضى وكذا توفير كل شروط الراحة النفسية والجسدية المساعدة على تلقي العلاجات الضرورية في أفضل الاحوال،وهذا بشهادة كل المرضى المصابين ونظرائهم الذين كانوا في العزل الطبي ،والذين صرحوا كلهم بحسن المعاملة والعناية التامة بهم من كل الجوانب مند دخولهم الى غاية خروجهم في حالة شفاء تام .
كل ذلك ما كان ليكون لولا أن المستشفى كان ولا زال في أيادي أمينة سهرت وتسهر على خدمة المرضى وكل مرتادي هذه المؤسسة الاستشفائية وتوفير كل مستلزمات الراحة لهم ، أطر طبية وشبه طبية (عسكرية ومدنية )وأطر تمريضية وعمال وعاملات نظافة وحراس أمن وأطر إدارية ،كل يعمل في إطار إختصاصاته ليخفف على الحالات المصابة والاشخاص المخالطين ومساعدتهم على تجاوز محنتهم ، وكانو يعملون ليلا و نهارا24\24 ساعة و7\7 ايام في نكران تام للدات وبعيدا عن عائلاتهم وابنائهم وذويهم وكان همهم الوحيد هو راحة المرضى والعمل ضد الساعة لعلاجهم وشفائهم التام من هذا الفيروس اللعين ،وما النتائج الباهرة التي توصلت إليها هذه الاطقم المختلفة بقيادة الدكتور حميد ححو مدير المستشفى وبمساعدة السيد عز الدين ايت بوقدير ، الحارس العام لذات المؤسسة والدكتور الكولونيل خالد الرقيوق رئيس البعثة العسكرية والسيدة حسناء كابي المسؤولة عن بعثة المصالح الاجتماعية العسكرية بالمستشفى، إلا خير دليل على العمل الجبار الذي تم القيام به طيلة هذه الفترة الفترة العصيبة والتي ابتدأت بإعداد وتهييء المستشفى وتجهيزه لإستقبال الحالات المصابة والحالات المشكوك فيها مرورا بإستقبال العشرات من الحالات المصابة أو المخالطة والتي تعامل معها الجميع بكل حزم وجدية وصولا إلى الحصول على نتائج باهرة ومتميزة الى حدود اليوم حيث شفت 47 حالة من الحالات 50 التي تأكدت إصابتها بالاقليم ولم يتبق إلا ثلاثة حالات تتابع علاجها في ظروف جد ممتازة وحالتها الصحة جيدة ومستقرة ولا تنتظر الا إجراء التحاليل المخبرية الجاري بها العمل والتي ستكون في الغالب (حسب المسؤولين)خلال 24 أو 36 ساعة المقبلة والتي على ضوئها قد يتم إعلان إنتصار إقليم أزيلال على فريوس كورونا المستجد ،ثلاثة حالات إدن متبقية تنحدر من جماعة انزو وتنتهي المهمة بنجاح ، ويكون الفضل كل الفضل بعد الله طبعا في ذلك يرجع إلى كل الاطقم العاملة بمستشفى القرب بدمنات بمختلف مسؤولياتها (مدنية وعسكرية)برئاسة الدكتور حميد ححو ومساعديه والكولونيل خالد الرقيوق ومساعديه والملازم حسناء كابي ومساعديها، ولا ننسى طبعا الرجل الذي كان قطب الرحى في كل هذا العمل الجبار ألا وهو السيد محمد العطفاوي عامل صاحب الجلالة على إقليم أزيلال الذي يتتبع كل شاذة وفادة في هذا الشأن وقيامه بزيارات مكوكية ومفاجئة شبه يومية للمستشفى ولأماكن إيواء الاطقم الطبية المدنية والعسكرية والوقوف على مدى جودة الخدمات المقدمة إيواء وتغذية …
لكل هؤلاء نرفع القبعة ونحييهم عاليا على كل ما قدموه ويقدمونه من خدمات جليلة سواء للمرضى أو لأبناء هذا الاقليم السعيد.
وإلى غاية الاعلان عما قريييب جدا على شفاء أخر حالة مصابة بالاقليم نشد على أيدي كل من له غيرة على هذا الوطن الحبيب.