عبد الصمد الخطابي / صوت العدالة
.

أبرم مركز سميثسونيان اتفاقية شراكة بين منظمة الصحة العالمية وبشراكة بين الأكاديميات – التي تضم أزيد من 140 أكاديمية وطنية للعلوم والهندسة والطب – أطلق المركز السالف الذكر لتدريس العلوم دليلاً بعنوان “كوفيد-19: كيف أحمي نفسي والآخرين؟”. وهو دليل جديد يتضمن معلومات سريعة موجهة لفئة شريحة كبيرة من الشبيبة المتراوحة أعمارهم بين 8 و17 عاماً. ويهدف الدليل، الذي يستند إلى أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، إلى مساعدة الشباب على فهم العلوم والعلوم الاجتماعية المرتبطة بكوفيد-19 ومساعدتهم كذلك على اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامتهم وسلامة أسرهم ومجتمعاتهم.
وتظم هذه المجموعة التي يقودها الطلاب أنشطة ترمي للإجابة على أسئلة حددها أقرانهم سابقًا. وتستكشف هذه الأسئلة أثر جائحة كوفيد-19 على العالم، وطرق ممارسة نظافة اليدين والنظافة التنفسية والتباعد الجسدي وكل سبل الوقاية من هذا الوباء الفتاك. وتركز المهمة الأخيرة على تعليم الشباب كيف يمكنهم ترتيب أفعال على المعارف العلمية الجديدة التي يكتسبونها من أجل تحسين صحتهم وصحة الآخرين. وتم تصميم كل مهمة من المهام السبع على نحو يسمح بإنجازها في المنزل.
ويتضمن الدليل حسب “موقع منظمة الصحة العالمية ” أحدث الأبحاث والأنشطة واقتباسات من علماء ومسؤولي الصحة العامة في الخطوط الأمامية ونصائح عن السلامة البدنية والعاطفية في سياق جائحة كوفيد-19. كما يدمج التدريس العلمي القائم على الاستقصاء مع تعليم المهارات الاجتماعية والعاطفية والمشاركة المدنية.
وصرحت كارول أودونيل، مديرة مركز سميثسونيان لتدريس العلوم حسب المصدر ذاته قائلة: “نحن ممتنون للغاية لمنظمة الصحة العالمية، وللشراكة بين الأكاديميات، ولزملائنا في معهد سميثسونيان، وغيرهم من كبار المستشارين والمترجمين، لما قدموه من وجهات نظر ودعم تقني لضمان دقة المادة العلمية. ونحن ممتنون أيضا لمؤسسة غوردون وبيتي مور على ما قدمته من دعم أثناء تطوير هذه الوحدة. إن هذا العمل يجسد قوة التعاون والعمل عن كثب مع الآخرين في جميع أنحاء العالم، حتى في زمن التباعد الجسدي
ومن جهتها قالت الدكتورة سوميا سواميناثان “من خلال هذا المشروع، يضع مركز سميثسونيان العلوم في متناول الأطفال والشباب في جميع أنحاء العالم ويجعل تعلمها مثيراً وممتعاً ويشجعهم على التعلم بالممارسة”. وأضافت قائلةً “مع وجود هذا الكمّ الهائل من المعلومات المغلوطة والمفاهيم الخاطئة، من المهم للأطفال والشباب أن يفهموا طبيعة هذه الجائحة وما يمكن القيام به لمنع حدوث جوائح في المستقبل”.
وأكّد البروفيسور فولكر تير ميولين، رئيس الشراكة بين الأكاديميات، على الأهمية البالغة “لتطوير الفهم العلمي والتفكير العقلاني للأطفال في شتى أنحاء العالم. ففقط من خلال القدرة على اتخاذ قرارات عقلانية تستند إلى أفضل العلوم والبيّنات يمكن لأي منا ضبط سلوكنا للحفاظ على أنفسنا وأسرنا في مأمن من الإصابة بعدوى أمراض مثل كوفيد-19”.
وسيقوم مركز سميثسونيان لتدريس العلوم بتعميم هذه المعلومات على الشباب في جميع أنحاء العالم بالتعاون مع شبكات منظمة الصحة العالمية، والشراكة بين الأكاديميات، والمدرسين، والمتاحف ومراكز البحوث. وسيُتاح الدليل مجاناً للشباب بأكثر من 15 لغة، وبالأخص اللغات الأفريقية والآسيوية، ويمكن الاطلاع عليه عبر الرابط https://ssec.si.edu/covid-19.Q .