عبدالنبي الطوسي / صوت العدالة

اكد فكاك الوراق مسير وكالة أسفار كلوبال بسطات، أن القطاع السياحي بالمغرب، كان أول المتضررين من وطأة وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وربما سيكون آخر المتعافين، مشيرا أن أزمة وكالة الاسفار انطلقت مبكرا، اي منذ شهر فبراير، ليتم التوقف التام خلال شهر مارس، لتستمر المعاناة الاقتصادية في هذا المجال من خلال علاقة الوكالة مع الموظفين والزبناء.
حيث أوضح الوراق الفكاك  ، أنه يصعب في الوقت الحالي إعادة الأموال إلى الزبناء ، خاصة بعد تسديد واجبات الفنادق وشركات النقل الجوي، لهذا تمت المصادقة على مشروع قانون رقم 30.20 الذي  يسمح لمقدمي الخدمات السياحية بتعويض المبالغ المستحقة لزبنائهم، بوصل بالدين على شكل اقتراح خدمة مماثلة أو معادلة دون أي زيادة في السعر، 9 أشهر برحلات العمرة مثلا و 15 شهرا لباقي الرحلات.
وطالب الفكاك برفع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يدها عن رحلات الحج، من أجل إنعاش وكالات الأسفار التي تعيش وضعا صعبا في ظل هذه الجائحة، كما شدد على ضرورة تشجيع السياحة الداخلية بعد رفع حالة الطوارئ والحجر الصحي ، وذلك بتوفير ظروف تمكن جميع المواطنين من السفر بأسعار مناسبة، مؤكدا في السياق ذاته أنه على الدولة المغربية إعفاء وكالات الأسفار من الضرائب خلال هذه السنة، ذلك أن القطاع السياحي سيبقى متضررا حتى بعد رفع حالة الطوارئ الصحية، كما طالب من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بتمديد الدعم للعاملين بالوكالات بعد شهر ماي الجاري، لأن نشاطها سيبقى متوقفا في ظل عدم استئناف الرحلات الجوية من وإلى المغرب، مركزا على العودة التدريجية في حالة رفع الحجر الصحي وفق استراتيجية عمل ممنهجة.