بقلم: م. البشيري/ع.السباعي
صوت العدالة

وزراء الأمة في البرلمان عشقوا النوم والسبات ، ونواب مع كامل الأسف لايتقنون من السياسة إلا فن الانتهازية و الوصولية والترحال، بعضهم وجد نفسه مناضلا بالصدفة في اقصى اليسار، وبعضهم صار مع النخبة دون اتخاذ أي قرار، كثيرا ما تحدثوا بلغة الاصلاح، ليقروا بصراحة أن السياسة تعج بالفساد.

هي مسرحية تنطلق بمجرد رفع الستار، شعارات بارزة طنانة تنتهي بمجرد دخولهم قبة البرلمان، لتتساقط عليهم الاموال ذهبا وفضة، دون أن يكلفوا انفسهم الدفاع عن حق المواطن البسيط، والذي كان أكثر همه زيارة مستشفى الحي واقتناء وصفة دواء..

الكثير من النخب بين ألف قوس، تجاوزوا السياسة الى للتنظير، وعدوا فأخلفوا العهد، الاول تحدث الى العامة بمنطق الفيلسوف دیكار فقال قولته الشهيرة ” العفاريت تنھب اذن انا موجود “. لیس ھذا فحسب بل و تحدث في الھندسة فقال بنظریة اشكال الفساد،
لكن المناضل ھنا سكت، ولم یوضح اكثر من ذلك .

تحدث وزراء المصباح عن اشكال الفساد فضاعت منهم منھم المنقلة، لكن الاقرب للصواب انهم أاكلوا العجینة ؟!! المھم أن بعضهم أشار الى مثلث طویل اللسان ,ومربع دائما في البرلمان ومعین آكل للمال العام سابق في الحكومة، وشبه منحرف دائما الى الیسار.. اما اذا انحرف الى الیمین ، واختلت معه كفة الموازین .. فالسؤال ھو من قتل عقبة؟

حقیقة دهش الرأي العام لحنكة المصباح، ,فھو ضلیع في اللغة وكثیر الكلام ، فقی في الفعل الاجوف والناقص مع كامل احرف العلة، علة البطالة و رداءة التعلیم، علة الغلاء على ضھور البؤساء . اه البؤساء … , تلك قصة اخرى ,” نعاودھا لیكم بحال الخرافة ..انتما كولو الله اعلم “. القيادي” مول 9 المليون” تجاوز ماركس وانجلز في التنظیر ,وانطلق الى التطبیق المبكر المتأخر, لم یطبق اللبرالیة لان افكارھا حقیقة صماء، وانا معه في الفكرة على السواء. و لم یطبق الاشتراكیة فھي سر البلاء , ومعھا نبیع الجلباب والحذاء ویبقى “الكرسون” للضرورة.

شكرا لكم يا حكومة لا تميز بين الباء والياء، بل كانوا في ما مضى لا يملكون ثمن ربطة عنق وحذاء .. فمن اين لك هذا يا هذا؟!!