بقلم : م. البشيري / ع.السباعي
صوت العدالة :

انتظر المغاربة كثيرا ما سيصدر عن المايسترو الدكتور سعد الدين العثماني بخصوص الدواعي الحقيقية وراء تمديد الحجر الصحي وحالة الطوارئ الصحية بالبلاد، لكنه وكعادته اكتفى بنظرية سيدي عبد الرحمان المجدوب” ما تقطع الواد حتى يبانو حجارو!! هالي قلنا ؟!!

وعلى الرغم من أن تمديد فترة الحجر الصحي كانت متوقعة الى حد ما، بل وصارت أمرا لابد منه لاعتبارات، أولها تمثل في العجز الواضح لحكومة المايسترو في اتخاذ القرار الجريئ بمحاصرة انتشار الوباء بالبؤر الصناعية الكبرى، لي بطبيعة الحال أصحابها بصريح العبارة ” خربقو الشغل، أمكانوش ضابطين الإيقاع ولكن المايستروا ماخسرش ليهم الخاطر” وهذا جاء على حساب الطبقات الكادحة الفقيرة من العمال والعاملات..لي مرض امشي اتداوا والسلام !!!!

التضارب في المواقف كان حاضرا في حكومة المايسترو السي عثمان ، قبل التمديد وبعده، ليؤكد بالفعل النظرية الثانية التي اطلقها على الهواء مباشرة فأدهشت الرأي العام المغربي بدء بالنخب وصولا الى العامة والتي قال فيها المايسترو “ماعندناش تصور ولكن هناك سيناريوهات” .. زعما بغا ايقول ليكم لا زربا على صلاح و لي جابها الله فيها خير.

السنفونية التي اعتمدها عمي العثماني خلال المرحلة لم تكن مضبوطة بما يكفي او انها خرجت عن السيطرة، “شي كيشرق شي كيغرب..” وهو مؤشر صريح عن غياب تصور واضح للدولة في تدبير هذه المرحلة، بعدما طبع التخبط معظم قراراتها فانكشفت العورة والإرتجالية، والدليل على ذلك ان الداخلية وبناء على القرار المشترك تم اقتراح تمديد حالة الطوارئ لثلاث اسابيع هذا ما حصل بالفعل، وبالموازاة مع ذلك تصريح وزير الاتصال ليؤكد في معرض حديثه أنه يلزم على الاقل سنة من الاحتياط والتباعد الاجتماعي بين المواطنين.. تال دابا هادشي مزيان .!! اوا فين المشكل؟!

المشكل ان وزيرة السياحة المغربية “لي مقابلة لبحر ليرحل” سبق لها ان اعلنت انها بصدد اعتماد استراتيجية لتشجيع السياحة الداخلية، وذلك من خلال استحداث عروض سياحية وخدماتية مغرية وملائمة للمواطن المغربي، قادرة على جذب رقم لايستهان لترويج السياحة الداخلية الساحلية بالدرجة الاولى خلال الاشهر يوليوز وغشت.. “يعني داكشي لي قال وزير الاتصال ديال الاحتياط ما منو وااالو”.. ولا إمكن الله احسن العون مكانش فخبارها ؟!! ممكن ..!!

وزير المالية بنشعبون “كمل ليها لي خصها..عورها مزيان” حيث صرح في البرلمان أمام الملأ ان المقاولات ستشرع في ممارسة نشاطها بعد عيد الفطر مباشرة، لكنه لم يحدد طبيعة هذه المقاولات ومجالات الاشتغال،مع العلم ان المقاولة كتعريف في القانون المغربي هي كل مشروع يهدف الى تحقيق الربح سواء كانت خاصة او عمومية.. دابا السؤال واش حتى مول الزريعة لي فراس الدرب اخدم ولا غير الوزين ديال سي جطو ؟!!! بنشعبون طلع مطور!!

المهم هادشي عند المايسترو العثماني ما مضبوطش، الحاجة لي مافيها تصور من البداية، اكيد غادي تكون عوجا فالتالي.. منساوس نفكرو سي العثماني ان الذين فقدوا مصدر قوتهم و لم يستفيدوا من دعم الدولة خصوصا في القرى و المناطق النائية قد يموتو جوعا قبل او بعد العيد.. ” مكيحسش بالمزود غير لي مضروب بيه “.

انتظرونا …… يتبع………. الجزء الثاني…..