صوت العدالة – عبد السلام اسريفي

اتصل بالجريدة مجموعة من الأشخاص يقطنون بجماعة تيداس التابعة ترابيا لإقليم الخميسات،أو ما أسموها بال” القرية” ،معبرين عن استيائهم وتذمرهم لما وصلت إليه الأوضاع ،خاص في ظل الحجر الصحي ،حيث وجد غالبية السكان أنفسهم محاصريون أمام قلة الإمكانيات وغياب الدعم،فلم يجدوا سوى الصبر وانتظار بادرة قد تأتي من هنا أو من هناك.

دعم الدولة لم يشمل الجميع يقول المواطنون بالجماعة،فهناك العديد من السكان لم يتوصلوا به لسبب من الأسباب،ولا زالوا ينتظرون خاصة بعدما دعا رئيس الحكومة الذين لم يتوصلوا بتقديم شكاياتهم في الموضوع،بالإضافة ،الى أن مبادرات التكافل الاجتماعي التي عرفتها الجماعة على قلتها،لم تشمل كل الأسر المعوزة،بل بعضها غلفت بحساسيات سياسية،كما أن اقتصاد الجماعة جمد بشكل خطير بسبب حالة الطوارئ الصحية،ما أزم وضع فئة عريضة من السكان ،العاملين في القطاع الغير المهيكل،وكذا الفئات العريضة من المياومين.

في ظل هذا الواقع المر والمؤلم،والذي كان من المفروض أن ينتبه له المنتخبون بالجماعة والمؤسسة الاقليمية،يطالب السكان من ذوي الدخل المحدود،المؤسسة الاقليمية التدخل العاجل لانقاذ حياة الكثير من الأسر،التي تعاني في صمت ،والتي لم يبقى لها سوى الخروج والبحث عن الطعام،وما قد يترتب عن ذلك من أخطار،الجماعة في غنى عنها.

فالأسر يقول السكان في اتصالهم تحترم الحجر الصحي رغم عوزها،لكن،لا يعقل،أن تبقى محبوسة دون غذاء،فهي لا تطلب سوى قفة تضمن بها البقاء على الحياة،وتسد بها رمق عيالها وشيوخها،على أمل ،أن يرفع الحجر،لتخرج تبحث عن قوتها اليومي كالمعتاد.