صوت العدالة -عبدالنبي الطوسي

شهد السوق الشعبي المعروف بسوق شطيبة بسطات، عمليات تتبع ومراقبة قامت بها مصالح الشرطة الادارية بتنسيق مع مجلس جماعة سطات وبمشاركة السلطة المحلية، حيث واكبت الجريدة تواصل أعضاء الشرطة الادارية مع الباعة داخل السوق مع إلزامهم باحترام الضوابط الصحية والتقيد بمسافة الامان، حيث تمت إزاحة مجموعة من الحواجز التي تعرقل تبضع المرتفقين، والذين يخضعون لمراقبة وتنظيم السلطة المحلية والقوات المساعدة.
عملية المراقبة والتنظيم التي عرفها السوق الشعبي شطيبة تأتي في سياق الحملات اليومية بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، وتأتي كذلك تزامنا واقتراب حلول عيد الفطر، حيث شهد السوق عملية تعقيم واسعة، مع تشديد المراقبة على المرتفقين بوضع خطة تستدعي الادلاء برخصة التنقل مع شرط السكن بجوار السوق و احترام موعد التسوق مرة في الاسبوع، هذه العملية التي عرفت استحسانا من طرف المتتبعين والتي شهدت بشكل يومي مواكبة المجتمع المدني الذي عمل بدره على القيام بجولات تحسيسية بشوارع وازقة المدينة، موجها عدة رسائل لاحترام حالة الطوارئ الصحية، خصوصا بعد ظهور حالات جديدة تتعلق بعمال شركة نواحي برشيد مصابة بفيروس كورونا المستجد، مما يستدعي الالتزام بالضوابط الصحية والابتعاد ما امكن عن المخالطة.
في نفس السياق وكإجراءات احترازية وتنظيمية شهدت جل شوارع مدينة سطات خصوصا المتواجدة بالقرب من الاسواق سدودا أمنية شملت كل وسائل النقل لمراقبة وتتبع عمليات التنقل وهي وسيلة للحد من الازدحام الذي تعرفه المدينة خلال الايام العادية مع اقتراب حلول عيد الفطر، بالاضافة إلى تشديد المراقبة بمداخل ومخارج المدينة .