صوت العدالة – عبد السلام اسريفي

على هامش إجتماع لجنة الداخلية المنعقدة اليوم الاربعاء 28 أبريل بمجلس النواب،أفاد عبد الوافي لفتيت،أن التدابير الاحترازية التي اتخذها المغرب،جنبته كارثة حقيقية في الأرواح،ما بين 30 و40 ألف وفاة،مضيفا،أن الأسر التي إستفادت من الدعم الإجتماعي تقدر بحوالي5 ٱلف أسرة.
في نفس السياق وفي مداخلته حول الموضوع،أكد عبد الصمد عرشان،عضو اللجنة ، أن عدد المستفيدين بلغ حسب مضمون كلام وزير الداخلية الى ما يقارب 20 مليون شخصا، بنسبة 65 في المائة من ساكنة المغرب،وهو رقم ليس بالسهل،وبالتالي يجعلنا نفكر في التدابير المتخدة لتمكين الأسر المعوزة بالمملكة من الاحتفال بعيد الأضحى ،خاصة في حالة استمرار الحجر الصحي.
مداخلة برلماني تيفلت الرماني،تفاعل معها لفتيت بشكل ايجابي،مؤكدا،أن الدولة تطمح تجاوز الأزمة والقضاء على الجائحة والاحتفال بهذه المناسبة الدينية بشكل عادي،لكن،يوضح وزير الداخلية،ننتظر حتى رفع الحجر الصحي،وبالتالي تبقى كل السيناريوهات واردة بما في ذلك الاحتفال بالعيد من عدمه.
ويعتبر عرشان االسباق الى إثارة هذا الموضوع المهم ،الذي يهم شريحة كبيرة من المجتمع المغربي، ،وجدت نفسها تحت تأثير قرار الحجر الصحي،وانعكاساته على الحياة اليومية للمواطن،ما يستدعي تدخل من نوع آخر ،يضمن استقرار هذه الأسر ،وبالتالي دعمها المادي والمعنوي لتجاوز المحنة،،والخروج بأقل الأضرار من هذه الجائحة.