بقلم: عبد القادر السباعي
صوت العدالة

الفنانة سلمى رشيد خلف القضبان، تقضي زمنا لا قدرة للبشر على تكهن امتداده، فقد يطول أشهرا أوسنوات أو ربما عقود من الزمن..

لكن الجديد في الأمر ،أن دخولها الزنزانة كان اختيارا، ولم تكن مرغمة على الاطلاق، لتعتمر لباس المساجين في إحالة جريئة منها الى ثورة فنية جديدة في عالم الفن و الفيديو كليب.

على صفحتها بالانستغرام، نشرت صورا لها بالزنزانة، فبدت الفنانة سلمى رشيد وهي الانيقة دائما، متألقة وإن بلباس السجينات، لتعلن للعالم أن الحب شعور يعاش ولا يوصف، وأن الجمال لا يحتاج الأنيق من اللباس كما هو مشاع..

هو فقط ترويج لجديد البوماتها “أنا والحب” والذي على ما يبدوا سيكون ثورة جديدة في عالم الفن، بلمسة ابداعية قل لها مثيل..