تدخل السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بخريبكة و أعاد الأمور لنصابها طبقا للقانون و ذلك باعتقال المرأة و ابنها اللذان طردا السيدة من منزلها و احتجزا ابناءها بل تماديا في الامر بحيث رغم تدخل السلطات في شخص القائد الذي لم تنصع هذه المرأة لطلباته بإرجاعها ، بحيث بعد مغادرة القائد عين المكان قامت المرأة و ابنها بطرد السيدة من المنزل و ابناءها و قاما برمي ملابسها و الاتات المنزلي الى الشارع غير مبالين بالوضعية الحالية الاستثنائية التي تمر بها البلاد و لا المخاطر الصحية التي قد تتعرض لها السيدة و أبناءها.

لكن تدخل السيد وكيل الملك بخريبكة كان عين الحق و أعاد الامور الى نصابها بالقانون ، بحيث عمل على اعتقال المرأة و ابنها اللذان قاما بأفعال جرمية في حق السيدة و ابناءها ، و ذلك عن طريق انتزاع عقارها خلسة و باستعمال العنف بحيث استغلا خروج المرأة لقضاء بعض الامور لتقوم المرأة بمنعها من الدخول بعد ذلك للمنزل و تحتجز الابناء بداخله ، و في المرة الثانية قامت بطردها هي و ابنها بقوة و هو ما يشكل جريمة انتزاع العقار مما حيازة الغير طبقًا للفصل 470 مِن ق ج بكل أركانها، بحيث تم وضع المتهمة و ابنها بالحراسة النظرية قصد الاستماع اليها من طرف الضابطة القضائية في انتظار تقديمها للنيابة العامة بخريبكة لتطبيق المقتضيات الزجرية في حقها .
اما بخصوص السيدة و ابناءها فبعد تدخل احد المحسنين فقد تم اخدها هي و ابناءها لأحد المنازل التي تم التكلف بمصاريف كرائها .