صوت العدالة – عبد السلام العزاوي

يعرف شاطئ طنجة البلدي، او ما يصطلح عليه من طرف ساكنة عاصمة البوغاز ب(البلايا)، خلال فترة فرض الطوارئ الصحية بالمغرب، من أجل التصدي لوباء كورونا المستجد، خلوا من طرف المتوافدين والمتوافدات عليه.
بحيث تفضل ساكنة طنجة وزارها، على مدار العام التوجه للشاطئ البلدي (البلايا) من اجل الاسترخاء والتقليل من التوتر، و الاستمتاع بمناظره الطبيعية المهمة، من طرف عائلات وشباب وشابات، لاسيما والفضاء كان فيما مضى الشاطئ الرئيسي بالمدينة، لممارسة السباحة، ولعب كرة القدم غيرها من الرياضات
والوسائل الترفيهية.
ليتم فيما بعد اكتشاف شواطئ أخرى كأشقار، سيدي قاسم، الدالية، ابا قاسم وغيرها، بحكم حصول البعض منها على اللواء الازرقة، واستغلالها من طرف السلطات والمؤسسات المنتخبة، كفضاء للترفيه والتثقيف والتوعية.
لكن الشاطئ البلدي بطنجة (البلايا) يعيش على وقع الهدوء والسكينة والخلو من المارة والضوضاء، منذ فرض الحجر الصحي، من أجل التصدي لوباء كورونا المستجد.
اذ نجد الشاطئ خال بالمرة من اي حركة تذكر، عدا لشخص يبدو من بعيد، يعمل في مصلحة النظافة، يقوم بواجبه المهني.
هذا ويعرف الميناء الترفيهي بطنجة، الملامس لشاطئ (البلايا) اغلاق محلاته التجارية، مع التوقف عن تقديم خدمات أخرى للمواطنين والمواطنات في هاه الفترة التي يجتازها المغرب والعالم ككل.
فحتى نشاط السياحة الترفيهية توقف بشكل دائم، نظرا لعدم استقبال الزوارق الترفيهية للزبناء المحللين والوطنيين والاجانب.