خاليد بنشعيرة / صوت العدالة

تعرف مدرسة عبد الله الشفشاوني حركية دؤوبة هذه الأيام بتأهيل فضائها بفضل المشروع البيئي الذي أشرف عليه المكتب الشريف للفوسفاط.هذا الأخير كان له الفضل في تعبئة منسق النادي البيئي ومعه الإدارة التربوية والسادة الأساتذة للإنخراط في هذا الورش الطموح ذي الأهداف البيئية والتربوية للرفع من جودة التمدرس عن طريق تأهيل الفضاء .


وقد قام النادي البيئي بتثمين المشروع وتتمته عبر شراء مغروسات ونباتات لتأثيت الفضاء بهدف ذي شق جمالي وآخر تربوي عن طريق اشراك التلاميذ للتناغم مع البيئة والتشرب بقيم التضامن والتآزر ناهيك عن معرفة أسماء أصناف عديدة للمغروسات بالعربية والفرنسية وأسمائها العلمية.
كما قام النادي البيئية بتخصيص مشتل للنباتات العطرية ومنبت يهدف في بدايته للوصول لاكتفاء ذاتي من أصناف المزروعات والزهور للعمل لاحقا على تزويد باقي المؤسسات منها بشكل تضامني.

إن فكرة بث الذوق السليم في نفوس الناشئة وما له من آثار لحظية ومستقبلية على المحيط تم تزكيتها بجداريات للرسم وأخرى للخط العربي من إنجاز الأستاذ (عثمان معروفي )منسق النادي البيئي.
إن البادرة ولدت أفكارا وإبداعا يستحق التنويه والانخراط لكل من تمدرس بهذه المؤسسة التي ساهمت في تكوين اللبنات الأولى لأطباء ومنهدسي وأساتذة وصحفيي…اليوم.
إننا نأمل أن تكون مدرسة عبد الله الشفشاوني(المركزية) نموذجا للتغير ومركزا وهاجا لتهذيب النفوس ونتطلع لتصبح مدرسة إيكولوجية وتكون لها الريادة في الإقليم.