بقلم : عادل العلوي

لاحديث هذه الايام سوى عن عيد الحب “سان فالنتان”.الذي يصادف الرابع عشر فبراير من كل سنة.الحب إذا ساد مجتمع صلح أمره فهذه العاطفة النبيلة لا يمكنها إلا ان تبسط الود والاخاء والتسامح وسط مجتمعات بأكملها ان هي وجدت….
وطن بلا حب..كل متتبع للأحداث التي توالت في هذه الارض سواء سياسية او ثقافية او رياضية تجسد بوضوح الغياب التام لمفهوم الحب في حياتنا وحتى في موروثنا سواء الحضاري أو الثقافي..
إن ما يقع داخل التمثيليات السياسية والتي تعتبر او بالاحرى يفترض فيها أن تكون نخبة المجتمع ،من تراشق بالصحون وتقادف بالكراسي وبالكلام النابي فيما بينهم.ومايتم التخطيط والتدليس بشأنه من مكائد للاطاحة ببعضهم البعض لا لشيء سوى لتحقيق مصالح ومآرب داتية وشخصية ماهو الا تكريس لغياب هاته السمة النبيلة “الحب”…وطن بلا حب..نفس الذي ينطبق على السياسي ينطبق على الرياضي هذا المخلوق أو حتى مناصريه ومتتبعيه أول مايجب ان يتحلوا به هي الروح الرياضية.هذه الأخير وإن حظر كل شيء في المجال الرياضي من مال وشهرة وأضواء وتجهيزات إلا الروح الرياضية فهي غائبة وما أصبحنا نعيشه من مآسي وأحداث شغب لاتمت بصلة لما هو رياضي بالمتة.

والثقافة لايختلف حالها كثيرا عما سبق فقد أصبح الحقد والغل والحسد والمجاملات صبغة طاغية على هذا المجال وأصبحت فئة تحتكر المجال على فئة وتعتبر نفسها وصية على الكل تدعوا من تشاء لمهراجاناتها وتقصي من تشاء.تعلي من تشاء وتبخس أعمال من تشاء.وأصبحت الزبونية والمحسوبية طاغية ومغيبة لكل منتوج جمالي دو قيمة هادفة..
فأين الحب في وطني..
إذا كان السياسي المتعلم والمثقف النخبوي غاب عن ذهنهما الحب والتسامح والإيخاء كفعل وسلوك يترجم في واقع الحياة اليومية لهذا المجتمع.فلا تنتظر شيئا من جماهير كرة لا يملأ عقلها سوى كرة هي نفسها مملوءة بالهواء…..
كل هذا واقع نعيشه في وطن بلا حب….!!!!!