عبد الكريم زهرات ومصطفى أمجكال/ صوت العدالة

في حديث لصوت العدالة، صرح المستشار بالمجلس الجماعي لسيد الزوين بمراكش السيد يوسف أيت الحفضي ، نيابة عن 10 أعضاء ، بخصوص الخلاف القائم بين رئيس المجلس وبعض الأعضاء الذين تقدموا بملتمس لرئيس المجلس يقضي بتحويل اعتماد مخصص للطرق لإصلاح وتهيئة المركز الصحي لسيد الزوين، خاصة في ظل الخصاص الصحي الذي تعرفه المنطقة.
لكن الرئيس لم يقم بإدراجه في جدول أعمال دورة فبراير، خاصة وأن المركز الصحي المذكور مقفل منذ حوالي 8 سنوات. مما أدى بالأعضاء العشرة إلى مقاطعة الجلسة التي تم تأجيلها إلى 19 فبراير الجاري. حيث تم استدعاؤهم مرة أخرى، لكن ضل رئيس المجلس رافضا لإدراج هذه النقطة في جدول الأعمال ، مما آثار استغراب الأعضاء، من تجاهل الرئيس لهذا الموضوع الحساس، خاصة في ظل الخصاص الكبير في المجال الصحي بسيد الزوين.

وإذ يؤكد المستشار يوسف أيت الحفضي نيابة عن الأعضاء العشرة، على الاستغراب التام من تصرفات الرئيس الذي يرفض لحد الآن الاستجابة لهذا المطلب الذي يهم مرفقا حيويا وأساسيا للساكنة بإمكانه أن يساهم في تحسين الوضع الصحي بالمنطقة. و على إصرار الأعضاء العشرة وتمسكهم بطلب إدراج هذه النقطة للمناقشة، بل وأكد المستشار أنهم عازمون على تقديم ملتمس للسيد الوالي للنظر في عدم تنفيذ بعض قرارات المجلس منذ سنة 2015، والوقوف على أسباب توقف بعض المشاريع التنموية بالمنطقة، مشيرا إلى أن مصالح المواطنين أولى من المزايدات السياسية والنخبوية.

وأضاف المستشار أن المنطقة لم تستفد من حقها في التنمية إلا بنسبة ضئيلة جدا، إضافة إلى توقف العديد من المشاريع في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي رصدت مبلغا ماليا لحفر بعض الآبار وبناء صهاريج الماء ومد بعض الدواوير بقنوات المياه الصالح للشرب، متسائلين حول الأسباب الحقيقة التي تجعل الرئيس يصر على خلق الفجوة بينه وبينهم ، خاصة بعد أن قام بقطع الاتصال عن الهواتف النقالة التي يستفيد منها الأعضاء.
فمتى سيستمر هذا الخلاف ويتم تفضيل المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.