محمد جعفر / سات تيفي

بعد النتائج السلبية والغضب الجماهيري لنادي الوداد الرياضي ، خصوصا بعد الهزيمة التي تلقاها هذا الأخير في مبارياته السابقة ضد الدفاع الحسني الجديدي بالميدان ، والتي خلفت العديد من الردود والتضاربات بسبب تراجع النتائج ، وبالضبط في الفترة التي إستلم فيها الفرنسي سيباستيان دو صابر مهمة قيادة الفريق ، كان من الواجب على مسييري النادي عقد إجتماع عاجل للوقوف على مكمن الخلل الي بدأ يتغلغل وسط عناصر الفريق ، والبوليميكات التي أصبحت تصل لمسمع المتتع الودادي، وكثرة القيل و القال بداية بتخوين البعض وصولا للمشاكل التي أصبح يعيشها مستودع الفريق ، زيادة عن التصريحات الملغومة لبعض لاعبي الفريق ، نهاية بحادثة مهاجم الفريق زهير المترجي،

لذا فكان لزاما على القائمين على الشأن الودادي من إتحاد قرار يعيد به المياه لمجاريها وإحتواء الوضع المتجدد على النادي في الأزمة الأخيرة ،

وفعلا لم يتأخر النادي في الإسراع بعقد إجتماع جدي مع كل فعاليات الفريق من مدربين ولاعبين برئاسة رئيس الفريق سعيد الناصري، حيت تطرق هدا الأخير للأسباب المباشرة التي حولت مسار الفريق في الدورات الأخيرة لوضع تأججت فيه حناجر الأنصار التي رمت الإتهامات على اليمين واليسار والتشكيك في عمل المسؤولين عن النادي،

وبعد قراءة البلاغ الرسمي الذي نشر على الموقع الخاص بنادي الوداد الرياضي، لاحظنا أن القائمين على النادي أقروا توصيات وتحديرات ومواقف تأديبية لوضع حد لما يروح وما يسمى بنظرية التخوين والإستهتار بقيمة النادي وقميصه، وذلك بالإلتزام التام وإحترام قوانين النادي ، التركيز على الأهداف والإلتزام بها، تفنيد إشاعة عدم توصل اللاعبين بمستحقاتهم المالية، وغيرها من القرارات التي يجب الإلتزام بها لمواصلة العمل الذي بدأت المسؤولين مند خمس سنوات خلت،

هذه القرارات تعتبر قرارات حكيمة خصوصا أنها أتت في الوقت المناسب لوقف الصدع قبل تفشيه، وكذلك هي فرصة لرئيس النادي لتصحيح بعض الأمور التي ربما يكون هو نفسه سبب فيها ، إجتماع لا يمكن أن نصفه إلى بالصحي والمفيدة لكل عنصر على حدة ، رئيس لاعبين وجماهير،

وإليكم ما جاء في البلاغ الرسمي الذي خلص به الإجتماع
🔴بلاغ رسمي 📃

على إثر تراجع الأداء و النتائج للفريق الأول لنادي الوداد الرياضي لكرة القدم خلال المباريات الأخيرة، عقد السيد الرئيس سعيد الناصري، عشية يوم الاثنين 17 فبراير 2020، اجتماعا عاما مع جميع اللاعبين، تم التطرق خلاله لمجمل النقاط المتعلقة بظروف الاشتغال داخل النادي. و قد تقرر ما يلي:
– الالتزام التام و المطلق بتشريف قميص نادي الوداد الرياضي في كل المباريات كيفما كانت الظروف.
– الالتزام بتحلي الأخلاق العالية المعروفة على لاعبي النادي عبر التاريخ داخل الملعب و خارجه.
– احترام القانون الداخلي و التذكير بمقتضياته، مع الاتفاق العام على تطبيق بنوده حرفيا، دون أي تسامح، خاصة تلك المتعلقة بالانضباط في المواعيد، تطبيق قرارات الطاقم التقني و الإداري و الطبي، و الحفاظ على سمعة النادي لدى وسائل الإعلام و الرأي العام من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
– تقنين استعمال كل ما من شأنه تشتيت تركيز اللاعبين قبل المباريات خاصة وسائل التواصل.
– اعتبار كل إخلال بأدبيات المعسكرات التدريبية تسيبا يسري عليه القانون الداخلي.
– التأكيد على أن جميع مستحقات اللاعبين تمت تأديتها في وقتها و ليس بذمة النادي أية مستحقات عالقة.
– التذكير بأن باب الرئيس و المكتب المسير هو دائما مفتوح في وجه كل لاعب، و أن واجب للتحفظ يقتضي التوجه أولا لإدارة النادي في كل شأن يخص ظروف العمل.

هذا و ذكر السيد رئيس نادي الوداد الرياضي على أنه بقدر ما تبقى حقوق أي لاعب مكفولة من طرف المكتب المسير، سواء في مستحقاته أو في الدفاع عن سمعته، بقدر ما يجب أن يتذكر كل عنصر في النادي، مسيرا كان أو مدربا أو إداريا أو لاعبا، أن للجمهور حق عليه. و بذلك، فإن على الجميع أن يتقبل النقد و الانتقاد، بصدر رحب، و أن يجعل من كل لوم أو عتاب، وقودا لتحسين أداءه و الرقي إلى انتظارات الجمهور.

بعد ذلك، تم عقد اجتماع مع الطاقم التقني، بقيادة المدرب سيباستيان دوصابر، تم التذكير، خلاله، بأهداف العقد المبرم مع النادي. خلال هذا الاجتماع، أكد الرئيس على أن الوداد الرياضي يتوفر على هوية فنية وجب الحفاظ عليها و تطويرها، و أن جمهور النادي، المصنف الأول عالميا، الأكثر حضورا في الملاعب وطنيا، الأكثر دعما للفريق جماهيريا و أيضا الأول من ناحية اقتناء التذاكر و بطائق الانخراط، لن يقبل إلا بطبيعته ناديا للألقاب، و اللعب الجيد، و النتائج الطيبة. و في تدخله، أكد المدرب سيباستيان دوصابر عن أسفه للنتائج الأخيرة، و تحمله المسؤولية، و كذا معرفته الدقيقة للنادي و انتظارات الجمهور. كما ذكر على أن من أسباب تعاقده الحالي، ذكرى هذا الجمهور في مساره، ملتزما برجوعه الفريق إلى توهجه في الاستحقاقات المقبلة. و خلص الاجتماع إلى أن جميع الظروف متوفرة، أكثر من أي وقت مضى، للعودة إلى الأداء المعهود في فريق الوداد الرياضي، و المضي قدما في أطوار البطولة الاحترافية الوطنية و كذا عصبة الأبطال الإفريقية. و اتفق الطرفان على أن هامش التسامح لم يعد موجودا، و أن الخيار الأوحد هو تقديم الأداء الأمثل في قادم مبارياته.

و أخيرا، قرر نادي الوداد الرياضي إبعاد اللاعب زهير المترجي عن الفريق الأول، إلحاقه بفريق الأمل إلى نهاية الموسم، و التدقيق في المسطرة التأديبية المناسبة لما صدر عنه من تصرفات منذ المباراة الأخيرة و إلى غاية اليوم.