بقلم : عبد القادر السباعي

صوت العدالة :

يبدوا أن ارض آل سعود تتقدم خطوات بتباث الى الوراء، لتسترجع امجاد تاريخ ليس بغريب عنها، فبعد حانات النبيذ الاحمر والفودكا المشروعة الحلال، جاء الدور هذه المرة لتفتح الباب على مصراعيه لصالات القمار الشرعية والمراهنات..

الحلال بين .. حقيقة واضحة، لكنها تحتاج اليوم الى بيان، بعد هذه الطفرة المغرقة في العبث، لتكريس واقع جديد بعيد كل البعد عن حياة البدو والناقة والجمال..

والأكيد أن المفتي، لن يجد بعد اليوم عذرا في الحديث بفخر عن المكاسب، وتعداد أنواع القمار الحلال وأشكاله، بل وسنقف بعد حين لا أكثر من خلال مذهبي فقهي جديد على أن البوكر و المراهنة والكسب غير المشروع كان وصار اليوم سنة…

لعبة النرد أو طاولة الزهر كما يقال.. صارت متاحة في قلب صالات مكيفة، حتى يدخل المقامرون من كلا الجنسين في فلك الخشوع الممتد على اطراف مكة والمدينة المنورة.. فتصير العلة من التحريم منتفية بإطلاق، انه الحظ ليس أكثر..

ألعاب القمار الحديثة، والتي انتشر بشكل واسع في العديد من البلدان، وبدأت تُنشأ لها صالات خاصة، ومن أشهرها لعبة البوكر المبنية على الحصول على المال بالحظ..