ألقت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية يوم أمس الخميس القبض على أفراد عصابة إجرامية خطيرة تتزعمها امرأة ستينية وموثق ووضعتهم تحت الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة بمدينة أكادير بعد أشهر من التحقيقات المعمقة.

وأكدت مصادر “صوت العدالة” أن زعيمة العصابة كبدت شركات ومستثمرين بجهة سوس خسائر مالية جسيمة تتراوح قيمتها بين 30 و35 مليار سنتيم عن طريق تزوير عقود رسمية بمشاركة الموثق (ل.و) المنتمي لهيئة الموثقين بسوس؛ وأخرى عرفية بمساهمة موظفين عموميين؛ حيث كانوا يعمدون على نقل ملكية مجموعة كبيرة من العقارات الى أبناء زعيمة العصابة الإجرامية.

وأضاف المصدر ذاته أن العصابة الإجرامية تتكون من المرأة الستينية الملقبة بالمرأة الحديدية وأبناؤها وموثق ومجموعة من الموظفين العموميين الذين استدعتهم الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من أجل تعميق البحث معهم قبل تقديم الجميع امام انظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بأكادير يوم الاثنين المقبل صباحا.
هذا؛ وتجدر الإشارة إلى أن الجريدة بصدد إعداد حلقات مصورة تتضمن معطيات مثيرة حول هذا الملف الذي عمر داخل ردهات محاكم أكادير لمدة تفوق 3 سنوات والتي من شأنها أن تطيح برؤوس نافذة بجهة سوس.


وفي تصريح للأستاذ كروط الحسيني المحامي بهيئة الرباط دفاع المتهمة رقم 1 في هذا الملف؛ أكد أن الموضوع يتعلق بشكايات متبادلة بين الطرفين؛ موضوع عدة ملفات رائجة أمام محاكم مدينة أكادير والدار البيضاء منذ سنة 2016؛ وأن المتهمة الرئيسية كانت تشتغل كمديرة لدى المشتكي وزودها بإبراءات عن فترة اشتغالها لديه؛ وأضاف الأستاذ كروط أن جميع التهم موضوع الشكايات المقدمة في مواجهتها تتعلق بما قبل سنة 2016 بكثير.