رشيد أنوار / صوت العدالة
يعيش قطاع سيارات الأجرة بمدينة إنزكان حالة من الفوضى و التسيب ، حيث يعمد بعد سائقي الطاكسيات الى التعامل بمزاجية كبيرة ، ضاربين عرض الحائط بسلامة و كرامة المواطن .
و لعل أبرز هذه المظاهر ،إشتراط تحديد الوجهة قبل الصعود الى سيارة الأجرة ، المتجهة من إنزكان صوب حي تراست ، إذ حسب ما هو معمول به و بحكم الكثافة السكانية للحي المذكور الذي يشكل ثلث مدينة إنزكان ، فإن الطريق الذي يسلكه أصحاب الطاكسيات هو حي مولاي على الشريف و الإنعراج على “الشانطي الجديد ” ، الإ أن لبعض السائقين رأي أخر ، إذ يمتنعون عن إركاب المواطنين في ساعات الدروة ،و الإقتصار على شارع مولاي على الشريف .
الأمر تيتكرر مرات عديدة مما يؤدي الى مشاجرات و مشادات كلامية ، غالبا ما تنتهي بإسكات سيارة الأجرة و إمتناع السائق عن الذهاب ، بدريعة أنه “ما خدامش ” .
الأمر يسائل الجهات الوصية على القطاع و المسؤولين على تحمل مسؤولياتهم إتجاه فئة كبيرة من الساكنة تعطل مصالحهم لا لشيئ الإ لغطرسة بعض السائقين .