أكد السيد ياسر عادل، رئيس غرفة الدار البيضاء-سطات، أن المقاولة المغربية المنتجة تحتاج لزرع مزيد من الثقة اتجاه الدولة والمجتمع. فهو السبيل لجعل الإستثمارات تصل للمستوى المرجو، وتعويض التأخر الاقتصادي المعاش بدينامية يغلب عليها روح الإبتكار والإبداع.
وفي حديثه لإحدى الاذاعات المغربية قال ياسر عادل، أن هناك مجموعة من التحديات التي يجب رفعها خاصة المتعلقة بإجراءات إنشاء المقاولات، وتوفير الشغل للشباب والنساء وتبني حوار بناء بين كل من القطاع الخاص والعام.
كما ركز ياسر عادل، على ضرورة اعتماد نموذج تنموي وطني يتضمن نماذج تنموية مصغرة خاصة بكل جهة من جهات المملكة، تأخذ بعين الإعتبار الخصوصيات الاقتصادية والإجتماعية والثقافية لكل جهة، وجعلها بذلك رافعة للتنمية الاقتصادية، وتقليص الهوة الكبيرة الموجودة بين جهات المملكة
كما تطرق إلى ورش اللاتمركز، حيث أبرز حاجة المغرب إلى نموذج تنموي يوافق ويتقاطع مع أهداف والنتائج المرجوة من هذا الورش الكبير، وأكد على ضرورة إقرار تدابير وإجراءات يتم تنفيذها على مستوى الجهة. وجعل كل المتدخلين والفاعلين الإقتصاديين والإجتماعيين مسؤولين عن التنمية المحلية لجهتهم. وتابع ياسر عادل هذا اللاتمركز المتقدم المطلوب في تنفيذ المشاريع والبرامج يتطلب تحويلا للكفاءات والرأسمال من المركز للجماعات الترابية.