صوت العدالة – عبد السلام العزاوي

أكد متدخلون في اجتماع اللجنة الاستشارية، حول الدراسة المتعلقة بانجاز التصميم الجهوي لإعداد التراب لطنجة تطوان الحسيمة، المقام بمقر عمالة الفحص أنجرة، يوم الأربعاء 22 يناير 2020، بكون جهة الشمال تحقق نموا ديمغرافيا سريعا لكن اقتصادها يسير بحركة بطيئة، مع تمركز السكان بطنجة، التي ستصبح في غضون عام 2035 ثاني مدينة في المغرب، وهيمنتها أيضا على اقتصاد الجهة، في حين تعرف بعض الأقاليم كالحسيمة ووزان تراجعا في النمو الديمغرافي، فضلا عن تطور المداشر، مع ازدياد حاجياتها من طرق مستوصفات صحية ومؤسسات تعليمية.
فقد أبرز محمد امهيدية والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، بكون الورش يهم الرؤية الإستراتجية لتنمية مجال الجهة على مدى 25 سنة، مما يفرض العمل وتضافر الجهود خلال مراحل انجاز مشروع التصميم الجهوي لإعداد التراب. وفق رؤية استشرافية، وحسب مقاييس علمية.
من جهته أقر محمد المسيح رئيس المجلس الإقليمي للفحص أنجرة، باستفادته من العرض الأول المقدم، والخاص بالتشخيص الاستراتيجي لجهة الشمال، لتضمنه عدة مؤشرات في مجال التشغيل، التنمية الاقتصاد، في حين تفاجأ بالعرض الثاني، الخاص بالمقترحات والتوجهات والاختيارات الاستراتيجية، معتبرا إياه بمثابة إنشاء أدبي. إذ يخلو من كيفية تنزيل المقترحات، مع غياب تام للضمانات. فما قدم متوفر في برامج العمل وفي برنامج تنمية الأقاليم،
للإشارة فقد عرف اللقاء مجموعة من المنتخبين الممثلين لمختلف أقاليم جهة الشمال، من قبيل، عبد العزيز الوديكي النائب البرلماني عن إقليم العرائش، ورئيس جماعة ريصانة، رضوان النوينو النائب البرلماني عن دائرة الفحص أنجرة ورئيس جماعة القصر الصغير.