بقلم__ محمد البشيري :
صوت العدالة

بعد سنوات من الخدمة والتفاني في صفوف ادارة الامن الوطني، ضمن الدائرة التابعة لعين الشق قسم الاسرة.. خرجت (ح-د) ر التي تشغل منصب مفتش شرطة ممتازة تحت رقم 59122 لترفع تظلمها الى السيد المدير العام للأمن الوطني وتناشده انصافها من الحيف والظلم الذي لحقها و عائلتها بأكملها من قبل مسؤولين بارزين في الجهاز الامني.

في شكاية تقدمت بها (ح.د) مفتش شرطة ممتاز الى السيد المدير العام للأمن الوطني، و التي تتوفر ” صوت العدالة ” على نسخة منها حملت طابع التظلم والمظلومية، بعدما وصفت الوضع أنه تجاوزات وخروقات إدارية وقانونية _في إطار القانون الاداري والجنائي، والتي تقول أنها مورست في حقها من قبل مسؤولين أمنيين، وهي ذات التجاوزات التي سبق وأن أوردتها في نص شكايتها رقم 238/م ابن مسيك بتاريخ 22/11/ 2018 والتي ارفقتها بمظلمتها الحالية.

وحسب ذات الشكاية و الصادرة بتاريح 09/ 01/ 2020 ،تؤكد (ح.د) وهي المشتكية بالقول “ارغب في التركيز على نقطتين اساسيتين وهما ،اقصائي وتهميشي من ترقية 2019 وبصورة تعسفية” وتضيف أن سنة 2007 كانت آخر فرصة اتيحت لها للاستفادة من الترقية. في حين تم حرمانها منها سنة 2019، حيث فوجئت حسب قولها بعدم انصافها. بالقول ” و اعتقدت ان لجنة التظلمات الموقرة درست ملفي مسبقا، واطلعت على فحوى مظلمتي وانه سيتم انصافي لا محالة، إلا اني تفاجأت مرة أخرى اني اتعرض الى الظلم وبطريقة بشعة تثقل كاهل اي متلقي”.

وفي نفس السياق تشير المشتكية أن رفض ملفها لحادثة الشغل التي تعرضت له بتاريخ 21/01/2016 والذي تم رفضه حسب الشكاية بتاريخ 26/12/2019 بموجب برقية عدد 49372 من قبل اللجنة المكلفة بدراسة ملفات حوادث الشغل، والذي ابلغت به يوم 02/01/2020 زاد من حجم معاناتها.

هذا وتضيف في ذات الشكاية “لازال الأمر يعرف العديد من التجاوزات والخروقات لمسؤولين آمنين تضلعوا واجتهدوا في إخفاء مجموعة من الحقائق بخصوص ملفي، الذي استحق بخصوصه ترقية استثنائية لاني ساعة التدخل تعرضت للضرب والجرح بداخل المصلحة، وقد كان ذلك من أجل انقاذ حياة والدة أحد الموقوفين، التي كانت ستتعرض للأذى لامحالة من قبل ابنها.

وبالمقابل تشير المفتشة ( ح. د) انها تعرضت لعقوبة قاسية وظالمة اثقلت كاهلها، وكان وقعها اشد عند رفض ملف حادثة الشغل، لاسيما وأن تبعيات وأضرار الضرب الذي تعرضت له لازلت تعاني منه الى حدود يومنا هذا تقول المشتكية.

و التزاما بمبدأ المصداقية والشفافية والحياد بعيدا عن أي مغالطات ، يبقى موقعنا وفي إطار الحياد الإعلامي، المشروط مفتوحا للجميع من أجل الرد، إحتراما لكل الآراء، ومحاولة لكشف الحقائق، بدون زيادة أو نقصان.