م. البشيري _ ع. السباعي
صوت العدالة :

” كمثل الحمار يحمل اسفارا، ” في الوقت الذي كان الأجذر فيه طرح كتاب الأستاذ بوشعيب حمراوي للتداول ليكون موضوع نقاش اكاديمي صرف، نجد أن راعي الثقافة وحامي حماها بالمدينة وللاسف .. هي جماعة المحمدية صادرت .. و آستولت وبشكل غير مباشر نسخا من كتاب” رسائل سياسية” لصاحبها بوشعيب حمراوي، أو بالاحرى اقتنتها دون ان تسدد مقابل مادي.. طامعين فالكتاب ديال مولاه فابور.. !!.. هذا هو التشجيع و إلا فلا ..!!..

قالو زمان أش عرفات الدجاجة للبخور ؟!! خلال حفل توقيع كتاب رسائل سياسية لكاتبه الاستاذ الكبير المحترم : السي ( بوشعيب حمراوي ) ، وبحضور رئيس المجلس البلدي السابق حسن عنترة وثلة من أهل الدار من النخبة و المثقفين على الصعيد المحلي والوطني و فعاليات جمعوية، تم اقتناء 50 نسخة من كتاب “رسائل سياسية” من طرف المجلس البلدي بشكل رسمي، وذلك حرصا منها على تشجيع الادباء والكتاب والعاملين بالحقل الفني والادبي، مع إشعار صاحبها أن المقابل المادي في ذمتها الى قيام الساعة.. مهزلة وصافي !؟!

فسيفساء التيارات والتوجهات والأيديولوجيات المختلفة داخل المجلس البلدي ،مكسب لم يشفع للادباء والمثقفين والكتاب ليكونوا في منآى عن حسابات براغماتية ضيقة، تورث خرابا ودمارا لا يستطيع ستر الواقع المتعفن بهذا المجلس من حيث لا يدري..، فبعد رحيل الرئيس عنترة ومجيء صبير التي تمثل حزب ( اللامبة ) ، صار المجلس يعزف على أوتار الخضوع بشكل أوضح وما عاد يستطيع تحديد موقعه الاقرب بين اليسار واليمين ..!! واعطيو للسيد فلوسوا ، الشلاهبية .!!

الكتاب “رسائل سياسية”، هو في حقيقة الأمر رسالة تطلع الى إصلاح يسر الناظرين، إصلاح بألوان قوس قزح الزاهية، لأن واجهة المجلس البلدي على الطريق، مع عنترة أو صبير أو غيرهما، إصلاح معلن فيه وهم وخذلان لابناء المدينة، وتدليس على أهل الثقافة والعلم ، وهذه من عادات وشيم نخب المرحلة بكل أطيافها..

على يمين صورة غلاف الكتاب، شعارات متهالكة ومستهلكة، لطخت المنادين بها، ليرتد اليهم الصدى أوساخا كوساخة مواقفهم وقذارتها، إنه انعكاس الظل على الواجهة، وهذا بالفعل ما يحدث بالمجلس الجماعي الذي يقوده المصباح حاليا ..

غلاف الكتاب قدم خلاصة للكلام، أنه لا يرجى خير في حكومة، يتكون أعضاؤها من أحزاب يختلفون في قبة البرلمان وهم متفقون أشقاء وراء الستار .. الحاصول.. عنترة ولا صبير مكايهمناش، غير عطيو للسيد فلوسو !!.. و انتهى الكلام !!..