بقلم : محمد البشيري/ صوت العدالة

لا يعذر أحد بجهله القانون.. هي قاعدة قانونية يحفظها العامي من الناس قبل المثقف، يلجأ إليها المحامي كلما ضاقت به السبل لتذكير المذنبين من بسطاء الناس، فلاحا كان أو إسكافيا و نجارا أن القانون مسطرة فوق الجميع، ولا مفر منه..

الآن وقد صار المحامي مذنبا فمن يذكره بالقاعدة؟!!! أو على الاقل ينبهه الى أن القانون يسري على الجميع، بغض النظر عن مراتبهم الاجتماعية وانتماءاتهم الحزبية بين ألف قوس. فبعد فضيحة ارتداء زوجته للباس المدافعين عن العدالة دون أي اعتبار أو مراعاة لمكانة مهنة المحاماة، ووضعها الحساس، ها هو ذا يعود الينا من جديد بالجديد..

هادشي لي قالوا .. وزير و عضو بارز بمنتدى الكرامة في حكومة شباب (البيجيدي) سابقا والمحامي (م.ط) يعيد بناء حكاية درامية واقعية على غرار أحداث الف ليلة وليلة وقصة الملك شهرمان الحريم مع الجواري،.. “قالواا الأولين الطمع طاعون”

شهرمان البيجيدي حصل.. فبعد اغراء خليلته الحامل بالارتباط، ضبط الأخير متلبسا بتهمة الخيانة الزوجية، ليتم إعتقال الطرفين قبل أن تقدم زوجته في موقف مريب على تقديم تنازل عن الواقعة، فخرج شهرمان البيجيدي كالشعرة من العجين، لكن شهرزاد بقيت حبيسة القضبان.. زعماااا هادشي نورمااال؟!!

القضاء لا يحمي المغفلين.. قاعدة يجب أن نذكر بها شهرمان زمانه، ووريث سر ألف ليلة وليلة في نسختها المغربية، بغض النظر عن سيارة الرونج روفر الفارهة، وساعات اليد الفاخرة، فمن يذكره المحامي هذه المرة بالقاعدة؟!!