عبدالنبي الطوسي

تساءل العديد من المواطنات والمواطنين، عن سبب غياب العديد من الادوية بالمستوصفات خصوصا المتعلقة بالامراض المزمنة، مثل مرض الضغط الدموي ومرض السكري.
غياب الادوية من المستوصفات بسطات، جعل العديد من المرضى يتساءلون عن مصير صحتهم في ظل انتمائهم للفئة الهشة، علما ان عدم الانتظام في تناول هذه الادوية غالبا ما يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.
في نفس السياق أفادت مصادرنا أن المواطنون والمواطنات الذين يعانون أمراضا نفسية، وجدوا أنفسهم أمام صعوبة اقتناء هذه الادوية دون تجديد وصفة الطبيب، هذا فضلا عن اكراهات زيارة الطب النفسي لما يعانيه الاقليم من خصاص في هذا التخصص، حيث ربط بعض الجمعويين خصاص الطب النفسي بحالات الانتحار خصوصا في صفوف الشباب، هذا وتجدر الاشارة أن الاهتمام بالطب النفسي و الأخصائيين الاجتماعين غالبا ما يؤدي إلى تجاوز الازمات النفسية والاجتماعية التي تكون لها نتائج سلبية.
اشكالية غياب الادوية بالمستوصفات تسائل الجهات المختصة، وتدعو إلى اتخاد إجراءات سريعة قادرة على تخطي بعض النتائج التي تصيب صحة المواطنين.
وضع خصاص الادوية بسطات، يأتي في ظل الظروف الغير الصحية التي يعيشها المستشفى الاقليمي الحسن الثاني بسطات على مستوى نقص الموارد البشرية، وما له من تداعيات سلبية على مستوى المواعيد والخدمات، وهو ما يستدعي تظافر الجهود من طرف جميع المسؤولين والمتدخلين .