إسماعيل المالكي
من مظاهر الفساد التي استشرت بمدينة زاكورة في ظل التسيب الذي يهيمن على كل مؤسسات الدولة، إستغلال الموظفين لسيارات الدولة خارج أوقات العمل ولأغراض شخصية، واخر تمظهرات هذا النوع من التسيب حسب ما توصلت به جريدة صوت العدالة في شكاية وجهت الى عامل الاقليم و التي تفيد ان ما يقوم به رئيس جماعة اولاد يحيى لكراير بإقليم زاكورة، الذي يستعمل سيارة الجماعة لأغراضه الشخصية حسب ذات الشكاية ، والتي منها تصفية الحسابات مع معارضيه، الذين يفضحون خروقاته، ففي صبيحة يوم الأربعاء 8 يناير 2020، تسبب هذا الرئيس في عرقلة السير العام أمام مقر العمالة بزاكورة، حينما توجه بسيارة الجماعة نحو مجموعة من الحقوقيين و كاد ان يدهسهم بالسيارة، لولا الألطاف الإلهية دائما حسب ما تقول الشكاية.
وحسب بعض المصادر المعنية بالأمر، والتي تم التواصل معها، قالت إن رئيس المصلحة كان بالسيارة رفقة سيدة، حينما حاول دهس معارضيه، لينهال عليهم بعدها بوابل من السب والشتم، وأكد المتحدث أن المشكل بدأ حينما، فضح أحد المعارضين الخرقات التي يقوم بها رئيس جماعة اولاد يحيى، إضافة إلى استعمال سيارة المصلحة لأغراض شخصية، وأوضحت ذات المصادر أن المعنيون هم مستشار بذات الجماعة ومندوب الشبكة المغربية لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام بإقليم زاكورة وبعض الحقوقيين الآخرين، حيت إتهمهم بأن أحدهم يراقبه دائما
وقال المستشار الجماعي بنفس الجماعة، أن الرئيس حاول الهروب مع مرافقته، لكن منعه من الهروب، إلى حضور الشرطة والنيابة العامة لمعاينة هذا الاستغلال الغير القانوني لسيارة المصلحة، وتعريض حياتهم للخطر، والذي كاد أن يسبب في كارثة حقيقة لولا القدرة الإلهية
كما أكدت المصادر أن الفاعلين الحقوقيين بمدينة زاكورة، يعيشون حالة من الغليان والغضب، بسبب الرئيس الذي استغل نفوذه،و المال العام، وكذا تعريض حياتهم للخطر على حد قولهم.

ومن جهتها تقدمت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام، بشكاية في الموضوع ضد رئيس جماعة اولاد يحيى لكراير، إلى كل من النيابة العامة بزاكورة وعامل الإقليم، ومن المنتظر أن يعرف هذا الملف تطورات أخرى، لكثرة الشكايات المقدمة إلى السلطة الإقليمية بزاكورة، و وزارة الداخلية سابقا ضد الرئيس.

جدير بالذكر ان الجريدة حاولت اول امس و في اكثر من مرة التواصل مع الرئيس المعني لاخد رأيه في الموضوع.الا انها تعذر عليها ذالك.

هذا و يبقى موقعنا و في اطار الحياد الاعلامي المشروط مفتوحا للجميع من اجل الرد على كل الاراء الواردة.