فوزي حضري / صوت العدالة

خاضت ساكنة دوار إدمر التابع ترابيا لجماعة لمريجة إقليم جرسيف وقفة احتجاجية من أمام مقر العمالة ، وذلك صبيحة يوم أمس الجمعة 24 يناير الجاري، عبرت من خلالها عن رفضها وشجبها التام و المطلق للقرار الذي ينص على دمج إحدى القبائل و قبليتهم للاستفادة مما بات يعرف بالأراضي السلالية التي لا يجب أن يستفيد منها إلا ذوي الحقوق حسب تصريحهم.

كما عبر المحتجون عن استنكار هم الشديد إثر توقيف ممثلهم “م،ع” الذي ينوب عنهم في شأن هذا الموضوع متسائلين عن سبب ذلك.
وعلى هامش هذه الوقفة استقبل كاتب عمالة الإقليم ممثلين عن الساكنة للوقوف على هذا المشكل إلا أن الاجتماع خرج دون نتيجة تذكر ليتم إقرار يوم الإثنين المقبل كموعد لاجتماع ثان بين أهل الدوار و مسؤولي عمالة جرسيف

و تجدر الاشارة ان جريدة “صوت العدالة” كانت سباقة للتطرق لهذا الموضوع اعلاميا بالصوت و الصورة،و استخرجت اعترافات من طرف مسؤولين و منتخبين و اعيان و منتخبين حاولوا الاستحواذ على 100 هكتار لكل واحد بتواطؤ مع عمالة جرسيف تحت ذريعة الاستثمار الفلاحي،ما استوجب تدخل المصالح المركزية لوزارة الداخلية و عملت على إلغاء هذه الصفقة المشبوهة .