صوت العدالة – عبد السلام العزاوي

أوضحت نزهة بوشارب، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بكون خطاب الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه، يوم 14 يناير من عام 1986، يعد ميثاقا للمهندسين المعماريين، وتقديرا كذلك من جلالته، لهاته المهنة النبيلة، ليصبح فيما بعد عيدا وطنيا يخلده المهندسون المعماريون على رأس كل عام.
وأضافت نزهة بوشارب، خلال مداخلتها في افتتاح اليوم الوطني للمهندس المعماري، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بطنجة يوم 14 يناير 2020، بكون جلالته، يمنح عناية خاصة لمهنة المهندس المعماري، باعتبارها من المهن، المتعلقة بالإنتاج العمراني.

لذالك تبادر وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة، وفق نزهة بوشارب، بتنسيق مع المجلس الوطني للمهندسين المعماريين، إلى الاحتفاء بالمهرجان الوطني للهندسة المعمارية المحتضنة نسخته الثالثة جهة طنجة تطوان الحسيمة. المتوفرة على مؤهلات حضارية وتراثية.
كما أفادت نزهة بوشارب بعمل وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، على تحقيق التكامل بين المجالات، بغية القضاء على التفاوتات الاجتماعية والمجالية. فبفضل الإرادة الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وضع برنامج لتأهيل وتعزيز النسيج التاريخي، بغلاف مالي يتجاوز 5 ملايير درهم.باعتماد السكن تجسيدا للتراث الحضاري، مما يفرض الحفاظ عليه وفق مقاربة جديدة.
كما عرف اللقاء التوقيع على اتفاقيات شراكة، مع كل من ممثلة اليونسكو بالمغرب ، لكي يصبح الإطار شريكا رئيسيا لرد الاعتبار للمجال العمراني والمعماري بالمملكة. دون إغفال الاتفاقية الموقعة مع فيدرالية المهندسين الفرانكفونيين بالقارة السمراء. وكذا مع وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، والهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين، تتوخى الشروع في تفعيل المرسومين المرتبطين بالولوجيات المعمارية.
فضلا عن إحداث دار المهندس المعماري بطنجة، التي ستكون فضاء للتواصل في مجال مهنة المهندس المعماري. واتفاقية أخرى تهدف إلى تشجيع المبادرات الجمعوية، الرامية إلى تطوير العيش في الأحياء السكنية بجهة الشمال.