بقلم : نبيلة سمطي / متدربة
صوت العدالة

يعتبر الشباب عماد المجتمع وهم الركيزة والقوة التي يعتمد عليها في الملمات والنهوض به.لكن كيف غزت المخذرات أسواق وعقول هذه الفئة؟فبإنهيار شبابنا سيسود مجتمعنا الضعف والهوان ولن تقوى مركبنا على مواجهة أمواج الحياة الوعرة لتصل بنا لبر النجاة والنجاح. فكيف إستوطنت المخذرات شبابنا؟وما الأسباب التي ساهمت في إنحرافهم؟ -لايخفى على كل المجتمعات أهمية الشباب ودوره الفعال لبناء الدولة،لذلك يتم إستهداف هذه الفئة لتدميرها وتخريبها لأنه هنا ندمر الأمة بأسرها وذلك يتركز بدفنهم في وحل المخذرات وحتهم على إقتراف المعاصي وإتباع الحرام من كل الطرقات. يتم غزونا من مصادر عدة لعل أبرزها هم من ملزمون بحماية الوطن والمواطنين وأيضا من الدول الشقيقة بواسطة التهريب والإدخال الغير القانوني،وبذلك يكونوا شبابنا مصيدة سهلة وطازجة في فخ الإنحراف والإنفلات الأخلاقي. ولاشك أيضا أن الكل يلاحظ تزايد ظاهرة الإنحراف والتشرميل وبشكل مخيف يحز في الأنفس ويطرق ناقوس الخطر لدينا،ولهذه الظاهرة جوانب متعددة لعل أبرزها الإنحراف الأخلاقي،إذا دمرت الأخلاق دمر معها كل شيء جميل،لذلك فإننا أصبحنا نلمس تزايد ملحوظ في جرائم الشرف وقتل الأصول والتشرميل وهتك العرض وغيرهم من السلوكات المنحلة وكل هذه التصرفات تحت تأثير المخذرات المفسدة للوعي،وهذه الأسباب تعود لكونهم أصبحوا بعيدين كل البعد عن دينهم وقيمهم الأخلاقية والأسباب متعددة نذكر منها :الفراغ الذي يعاني منه فئة كبيرة من الشباب،والمال الزائد لدى طبقات معينة من المجتمع،وأكيد تدني الجانب التربوي أسريا وكذلك بين المدارس والجامعات. -أكيد أن الجميع مسؤول عن القضاء على هذه الظاهرة فالأسرة والتي تعتبر نواة المجتمع مسؤولة على تربية الأبناء على قيم الأخلاق والتشبت بشريعتنا الإسلامية وعدم مصاحبة منحرفي السلوك،وعلى الدولة واجب القضاء على كل مسببات هذه الظاهرة مع توفير الفرص المناسبة لكل المستويات على العمل والإنثاج للنهوض السليم بالمجتمع. (تفشي ظاهرة الإدمان على المخذرات).