“عبد النباوي

صوت العدالة – قديري المكي

دعى “الرئبس المنتدب للسلطة القضائية ” كل مكونات أسرة العدالة، من قضاة وكتاب للضبط وغيرهم من المتدخلين والمشاركين، خلال افتتاح أشغال الملتقى الوطني للمهن النوعية للإدارة القضائية، المنظم من لدن ودادية موظفي العدل، يوم الجمعة 13 دجنبر 2019، من أجل الوحدة والتضامن في تدبير مرفق العدالة في جو يسوده الحوار والمسؤولية والمواطنة.

كما أكد “في ذات المناسبة” أن مشروع الإصلاح الكبير لمنظومة العدالة “اليوم” أكثر من أي وقت مضى يفرض انصهار كل مكونات العدالة، واستيعاب التعدد في مشروع مجتمعي موحد بأهدافه الثابتة، التي وضعها صاحب الجلالة. معتبرا “هذا الهدف الكبير” يفرض العمل بروح فريق موحد ومنسجم، من أجل تجاوز التحديات التي تواجه “العدالة” في تكريس الحقوق والحريات، والبث في القضايا داخل آجال معقول، والإسراع في تنفيذ الإجراءات القضائية، وتفعيل الأمن القضائي في كل أبعاده السياسية والاجتماعية والتضامنية والحقوقية.

من جهة أخرى، أكد “فارس” أن من اولويات اهتمام السلطلة القضائية هو كيف يمكن جعل التعدد، والتنوع رأسمالا لا ماديا، ينال به القضاء ثقة المتقاضين، ويتطلع به لتحقيق رؤية صاحب الجلالة في إصلاح منظومة العدالة.

وخلال حديث “الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ” حول المحاور الست لإصلاح منظومة العدالة، استجلى العلاقة القوية التي يجب أن تجمع بين القضاة منجهة، وكتابة الضبط من حهة أخري، رابطا ذلك، بما حملته “المحاور الست” من حمولة تبرز بالأساس أهمية فئة “القضاة وكتاب الضبط” ضمن تشكيلة فريق العدالة، في إشارة قوية منه، إلى ضرورة الارتكاز في إصلاح وضعيتها، والاهتمام بتأطيرها، وتكوينها، وتخليقها، وتأهيلها لرفع تحدي إصلاح منظومة العدالة، كما هو منشود.