صوت العدالة – عبد السلام اسريفي

نظمت جمعية الوسط الاجتماعي للشباب الديمقراطي يومه الجمعة 12 دجنبر 2019 بمقر جماعة تيفلت الجمع العام التأسيسي للمرص الاقليمي للسلامة الطرقية تحت شعار :” أي دور للمجتمع المدني في تفعيل آليات الخطة الاستعجالية للسلامة الطرقية.

وحضر الجمع العام التأسيسي بالاضافة الى جمعيات المجتمع المدني المحلي ، منسق هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع اسريفي عبد السلام،والرئيس الوطني للجمعية المغربية للدفاع عن كرامة المواطن،والرئيس الوطني للمنتدى المغربي لحقوق الانسان و محمد العلوي عن جمعية الفرح للتنمية والتضامن ، وأحمد أمزيان نائب رئيس وداد تيفلت لكرة القدم ،وفاعلين وطنيين يشتغلون في السلامة الطرقية ،ورشيد الزموري وفريد العايدي عن المكتب الوطني للجمعية المغربية للدفاع عن كرامة المواطن،ومهتمين محليين وإقليميين بالسلامة الطرقية،وصحافة وطنية ومحلية .

في بداية الجمع ،أوضح رشيد الزموري، أن التفكير في خلق مرصد اقليمي للسلامة الطرقية لم يأتي من فراغ،بل هو نتاج تراكم نوعي داخل جمعية الوسط الاجتماعي ،وعمل طويل في السلامة الطرقية،والاحتكاك اليومي مع الطريق ومستعملي الطريق،بشكل ،بات من الضروري خلق نواة متخصصة في التعامل مع ملف الطرق.

وفي كلمته حول أهداف المرصد قال حسن مسرمان،رئيس اللجنة التحضيرية ،أن المرصد الاقليمي للسلامة الطرقية يهدف بالأساس الى مواكبة برامج الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية،واعتماد برامج عمل للأبحاث والدراسات في مجال السلامة الطرقية،مع تتبع وتقييم المخطط الاستراتيجي للسلامة الطرقية،ودعم برامج التوعية والتحسيس من خلال شراكات بين الجماعات الترابية والجمعيات النشيطة في السلامة الطرقية، دون نسيان الدفاع عن ضحايا حوادث السير والترافع عنهم أمام المحاكم، وتكريس القيم المجتمعية الحضرية النبيلة المتمثلة في التعايش السلمي والمواطنة.
هذا وأضاف مسرمان ، أن المرصد سيستعمل مجموعة من الوسائل لتحقيق هذه الغايات والأهداف نذكر منها :

بلورة مجموعة من الأهداف ذات الارتباط العضوي باستعمال الطريق؛ من خلال تنشيط العمل التحسيسي والتوعوي، والاجتماعي، والتنموي.

تنظيم مجموعة من الأنشطة التي تؤطر الفعل التحسيسي والتوعوي في استعمال الطريق.

  • تفعيل المجتمع بمختلف فئاته للمساهمة في تعزيز سبل السلامة المرورية للحد من حوادث المرور.
  • إشراك المؤسسات العمومية والقطاع الخاص وأفراد المجتمع, للتعاون والعمل على نشر الوعي الطرقي
  • حث المؤسسات العمومية والقطاع الخاص على تدريب وتأهيل مستخدمي الطريق, وتنفيذ مشروعات تخدم السلامة الطرقية..
  • إبراز الجهود المبذولة من قبل المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والأفراد في الحد من الحوادث الطرقية.
  • إعداد وتنفيذ مواد وبرامج لنشر الوعي والتثقيف المروري بصورة فعالة ومؤثره.
  • نشر ثقافة السلامة الطرقية وترسيخ متطلباتها للعاملين في المؤسسة للحد من حوادث الطريق وتحقيق نتائج ملموسة.
  • ابتكار برامج ومواد توعوية أو تقنيات في مجال السلامة المرورية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع. وقد فتح نقاش موسع حول أهداف ووسائل المرصد الاقليمي،ثمنت في مجملها المجهودات التي تقوم بها الجمعية،معتبرة أن الهدف الأول والأخير يجب أن يكون هو خلق ثقافة حول التعامل الايجابي مع الطريق لا بالنسبة للكبار وحتى بالنسبة للصغار.

واتتقل الجمع العام التأسيسي بعد مجموعة من المداخلات الى انتخاب الرئيس،حيث انتخب حسن مسرمان رئيسا اقليميل للمرصد الاقليمي للسلامة الطرقية،وكلف بتشكيل مكتبه في غضون الأيام القليلة المقبلة.

وفي كلمته بعد انتخابه رئيسا اقليميا لمرصد السلامة الطرقية،شكر حسن مسرمان كل الجمعيات والهيئات المشاركة في هذا الجمع والضيوف الذين حضروا ،معتبرا ،أن انتخابه رئيسا هو في حد ذاته تكليف بمهمة ليست بالسهلة ،وهو ما يتطلب مجهود كبير حتى يمكن خلق ثقافة الطريق جتخل المجتمع،والحد من حوادث السير اليومية ،التي تحصد المئات من الأرواح يوميا.