فاطمة القبابي

أفرج اليوم الثلاثاء31 دجنبر الجاري، عن الصحافي عمر الراضي، بقرار من الوكيل العام للملك بالمحكمة الاستئنافية بالدار البيضاء، حسب ما صرح به مولاي أحمد الدريد، أحد أعضاء لجنة التضامن والمؤازرة مع الصحافي عمر الراضي ل “صوت العدالة” .
وأكد مولاي أحمد، أن الصحافي عمر الراضي تم الإفراج عنه، ومتابعته في حالة سراح، مشيرا إلى أن اللجنة تصر على ضرورة متابعة الصحافي بقانون الصحافة والنشر، وليس بالقانون الجنائي.
ووفق بلاغ للجنة المطالبة بإطلاق سراح الصحافي عمر الراضي، فإن اللجنة تعبر عن ارتياحها بتمتيع الصحافي عمر الراضي بالحرية، استجابة للطلب الذي تقدمت به هيئة الدفاع بتكليف من اللجنة.
وأوضح المصدر ذاته، “أن قرار الإفراج عن عمر الراضي يِؤكد أن السلطة القضائية قادرة -حين توفر الإرادة – على حسم النزاعات المرتبطة بتدببر الشأن العام بما يخدم الحقوق والحريات وكل ما يقتضيه ترجيح مصلحة الوطن وفق معالجة رصينة ورزينة وعقلانية تكرس الأمنين القانوني والقضائي ، و تجنب الوطن الارتهان الى المصير المجهول”.

ويشارإلى أن لجنة المطالبة بإطلاق سراح الصحافي المهني عمر الراضي قد تشكلت يوم الاحد 29 دجنبر 2019 مشكلة من مجموعة من الفعاليات المدنية (أطباء، صحافيون، محامون، أساتذة جامعيون، مثقفون، برلمانيون، فعاليات نسائية ….) و سطرت برنامجا تضامنيا تضمن المصادقة على عناصر خطة عمل للترافع أمام الرأي العام الوطني والمسؤولين للمطالبة بإطلاق سراح الصحفي عمر الراضي