صوت العدالة – عبد السلام العزاوي

طالب مشاركون في الملتقى الوطني السادس، للنقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر، المقام بطنجة، يوم السبت 14 دجنبر 2019، تحت شعار أي مستقبل لقطاع الطب الخاص بالمغرب، بضرورة توسيع التغطية الصحية الاجبارية ونظام التقاعد، مع مراجعة التعريفة الوطنية للخدمات الصحية، ثم الاستثمار في العصر البشري، وكذا إعادة النظر في التدبير الضريبي للخدمات الطبية والعلاجية، بغية التصدي لهجرة مهنيي الصحة.
بحيث أوضح أسامة العلوي رئيس النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر، بكون المؤتمر ينعقد بالتزامن مع التعديل الوزاري الثالث في قطاع الصحة، وتزايد مظاهر التوتر بين الأطباء والمواطنين، داخل المستشفيات العمومية والمصحات الخاصة، إذ أصبح الطبيب في الوقت الراهن، يؤدي فشل منظومة الصحة، جراء سياسة حكومية، ذات خطاب شعبوي، مغيبة لمبادئ الحكامة، بحكم القطاع الطبي العام والخاص، مشتركان في معالجة المرضى وحماية المواطنين.
كما طالب أسامة العلوي، بتوسيع التغطية الصحية كما وكيفا، لتشمل اكبر عدد ممكن ساكنة المغرب، فمراجعة تعريفة مرجعية للأسعار الغير متطورة منذ 2006.

من جهته عالج الدكتور الأمين الوهابي مسالة الاستثمار في مجال الصحة لغير الأطباء والأطباء الأجانب بين الواقع والانتظارات، معتبرا الوضع الصحي مرفق عمومي تتحمل فيه الدولة والمجتمع مسؤوليتهما فيه. من جانبه تطرق بدر الدين الدسولي، للمقاولة الطبية، وتخليق العمل الطبي.
وفي تصريحه لنا، أوضح مراد البقالي الطبيب الجراح بالقطاع الخاص، وعضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر، بمواكبة المناظرة، لأسبوع تعيين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، للجنة النموذج التنموي، مما يدل على انخراط أطباء القطاع الخاص، في جميع الاوراش الوطنية، من أجل النهوض بالقطاع. بالرغم من وجود اكراهات عديدة، مرتبطة اساسا بالضريبة، وعدم مساعدة الدولة للاستثمارات في القطاع، فضلا عن مشاكل التغطية الصحية للأطباء والأطر العاملة في المجال.