محمد بنعبد الله

ارتباطا بما جاء بالعنوان أعلاه . فلقد دعت الضرورة بالتعريف بمهنة الصحافة و دورها داخل المجتمع و لنقول لبعض المسؤولين الذين تشكل لهم الصحافة ضيقا في التنفس من يستصغرون من قيمتها و يعتبرونها متطفلة على المجتمع المغربي فهي ذات أهمية قصوى و تقوم على جمع و تحليل الأخبار و الآراء و التحقق من مصداقيتها و تقديمها للجمهور و غالبا ما تكون هذه الأخبار متعلقة بمستجدات الأحداث على الساحة إما ثقافية أو رياضية أو اجتماعية أو سياسية أو محلية .
لقد عرفت قاعة الاجتماعات بمقر عمالة إقليم قلعة السراغنة صباح هذا اليوم حالة اقل ما يقال عنها أنها اهانة لمهنة الصحافة و الصحافيين حيث أقدم مدير ديوان عامل الإقليم على منع صحفي الموقع الإخباري مراكش الأن من التقاط صور صحفية في لقاء تواصلي حول عملية تمليك الأراضي السلالية بمقر العمالة . و لم يكتفي مدير ديوان العامل بفعل ما أقدم عليه في حق صحفي محنك راكم من خبرة الصحافة الكثير و أعاد الكرة ليطالبه بمغادرة قاعة الاجتماعات موجها له تنبيهات إلى عدم التقاط صور من اللقاء التواصلي حول عملية تمليك الأراضي السلالية على الرغم من أن اللقاء يكتسي طابعا اجتماعيا يخدم مصلحة شريحة واسعة من فلاحي المنطقة و لا تطبعه السرية و ليس هذه هي الواقعة الأولى التي يعرفها نفوذ ولاية جهة مراكش أسفي بل سبق لصحافي مكتب جريدة صوت العدالة بمراكش بنفس المدينة أن تعرض بدوره للاستصغار من طرف قائد ملحقة سعادة بمراكش لما تقدم إليه للحصول على بعض المعلومات طبقا لمقتضيات القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات حيت امتنع من تقديم ذلك . و هنا أضع علامة استفهام لماذا أصبح حال بعض رجال السلطة بهذه الولاية يحتاطون قدر الإمكان من التواصل مع الصحافيين . مما يبين حصول شيء ما غير طبيعي . و هذا يزيد من تشبث الصحافيين للغوص في الأعماق للوصول إلى الحقيقة و لتنوير الرأي العام بكل ما يخرج عن طبيعته ووضع الأصبع على مكمن الخلل.