جريدة صوت العدالة/ منصور اليازيدي

 

 

لم يكن يخطر ببال سكان مدينة سوق الاربعاء الغرب أن المجلس البلدي للمدينة، الذي صوتوا عليه وصفقوا له بعد أن حصد أغلب مقاعد المجلس، ثم حشدوا له من الدعم والمساندة ما لم يحشدوه لغيره، سينقلب ضدهم وسيحول فرحتهم إلى تعاسة، وبالتالي إنهاء شهر العسل الذي لم يدم طويلا. فالمواطن بسوق الاربعاء الغرب أصبح يحن إلى المجلس السابق رغم سلبياته ومساوئه،مجلس الحكماء أو حكومة الظل!
“آش خصك ألعريان؟خاتم امولاي
في الوقت الذي ينتظر فيه سكان مدينة سوق الاربعاء الغرب تنمية حقيقية تنسيهم سنوات التهميش والإقصاء، ومشاريع تنموية تجعلهم يتفاءلون خيرا بالمستقبل، يبقى المجلس البلدي للمدينة خارج التغطية، وتفكيره أو برامج مخططاته إلى حدود اللحظة تنصب حول بعض الأمور التي تراها الساكنة ثانوية، فيما يعتبرها هو أولوية. فبدل وضع استراتيجية محكمة لمحاربة البطالة وإحداث أوراش اقتصادية بالمدينة، يقوم المجلس ببرمجة أموال كبير لملاعيب القرب
“بلوكاج” حرب الأغلبية والمعارضة جهة رباط سلا القنيطرة، التي تسببت في تأخر كبير وغير مبرر في إنجاز اتفاقيات التنمية المندمجة الموقعة أمام الملك.

غريب وعجيب أمر هاته القرية الاربعائية التي عرفت ولا تزال تعرف عزوفا ونفورا سياسيا كبيرا…..بالمقارنة مع عدد النسمة ونسبة المصوتين والممتنعين….لاسباب طبعا ذاتية وأخرى موضوعية وأهمها يتجلى في المثال الشعبي:(كيف داز الريح يدوز خوه) السياسة وعود زائفة )
بالفعل كان للوعود السياسية الزائفة والرنانة على نفسية الطبقات الشعبية المسحوقة الأثر الاكبر في النفور والنزول السياسي خاصة وأن الكثير من رؤساء المجلس عاودوا مسؤولية الرئاسة.لكن دون الوفاء بالوعود التي قطعوها على الساكنة في برامجهم السياسية….لذالك لم يروا في اهل السياسة الا:
استغلال فقر الساكنة مآسينا الاجتماعية وضعف قدرتهم الشرائية.وهشاشة وضعهم الاجتماعي وفقرهم المفقع …..من أجل تحقيق أهدافهم السياسية الانتخابوية ولو باستعمال الخطاب الديني والوعود بالجنة وجنة الأرض الهلامية…..