رشيد أنوار
يحل الثامن من مارس ككل سنة ، نسارع الزمن لإحضار وردة ، و تأثيث المكان بألوان وردية ، عربون محبة و احتفال بالمرأة .
نحدد الزمان في يوم واحد ، ثم نترك أيام السنة دون الوقوف على ما آل إليه الوضع الكارثي للمرأة المغربية ، في ضل المتغيرات التى فرضتها الظرفية الاقتصادية .
ولعل المطلب  الملح   للمرأة المغربية في هذا الزمان ليس تنزيل قوانين تجرم التحرش و لا الرغبة في انتزاع حقوق دستورية ولا إمتيازات اجتماعية ، بل شريكا يواصل معها المشوار في ضل انتشار مهول للعنوسة و تراجع كبير لنسب الزواج ، إذ استعانت بعض الشابات في الأواخر بشركات و مواقع قصد إيجاد رجل .
في حين تفضل  أخريات اللجوء إلى سلك طرق غالبا ما تكون عواقبها وخيمة لجلب العريس باستعمال السحر و الشعوذة .
ويبقى إيجاد “ولد الناس “اشكال مسكوت عليه ، وجب الخوض فيه و محاولة إيجاد حلول كفيلة لتشجيع الشباب على الزواج ، ليكون للاحتفال معنى .