صوت العدالة – وكالات دولية

 

 

 

أعلنت الإدارة الأميركية عن رغبتها في أن يغادر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو فنزويلا.
وقال إليوت أبرامز، المبعوث الأميركي الخاص لفنزويلا، أمس (الخميس) خلال مؤتمر صحافي في واشنطن: إن مادورو يجب أن يسلم السلطة ويغادر فنزويلا.
وأوضح أبرامز: «أعتقد أنه من الأفضل بالنسبة إلى الانتقال الديمقراطي في فنزويلا أن يكون مادورو خارج البلاد، وهناك مجموعة من الدول مستعدة لاستقباله».
وكان رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو أعلن نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد قبل أسبوعين وأعلن تحديه لمادورو.
ووصف غوايدو انتخاب مادورو العام الماضي بأنه لم يكن ديمقراطياً.
وأعلنت الولايات المتحدة وعدد كبير من دول أميركا اللاتينية ومعظم دول الاتحاد الأوروبي وقوفها إلى جانب غوايدو.
وتفاقم الوضع في فنزويلا، حيث يرفض مادورو إجراء انتخابات رئاسية جديدة، بينما استبعد غوايدو الحوار مع الحكومة الفنزويلية.
ويحاول غوايدو بسبب النقص المأساوي للمواد الغذائية في فنزويلا أن يدبر دخول الاحتياجات الإنسانية إلى البلاد.
وكانت الولايات المتحدة أرسلت مساعدات إلى كولومبيا لنقلها إلى الأراضي الفنزويلية، لكن الحرس الوطني في فنزويلا يغلق جسر تينديتاس القريب من كولومبيا.
وقال المبعوث الأميركي الخاص أبرامز: إنه سيكون «مأساوياً» ألا تدخل المساعدات إلى أراضي فنزويلا