محمد جعفر / ساتيفي

مباراة أخرى سيجريها المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم ، اليوم الجمعة على الساعة الثامنة مساءً، ضد المنتخب الكاميروني برسم الجولة الخامسة من إقصائيات كأس أمم إفريقيا 2019.

مباراة يدخلها وهو عازم على فك العقدة التي لازمته لسنين عديدة، ففي كل مواجهة يقابل فيها نظيره الكاميروني، لم يسبق وأن فاز عليه في أي مناسبة وفي كل المواجهات التي جرت بينهما ،

لقاء اليوم، يعتبر اللقاء المثالي الذي قد يمكن المنتخب المغربي من كسر هذه الشوكة، التي لازمت المغاربة لسنين ، فالمغاربة اليوم، يدخلون اللقاء وهم تحت قيادة أنجح مدرب إفريقي في السنوات الأخيرة، لما لا وهو تحت قيادة المدرب هيرفي رونار، صاحب اللقبين القاريين في أخر أربع دورات، إحداها مع المنتخب الزامبي الذي غاب عن الواجهة لعدة سنوات ، منتخب لم يراهن عليه أكثر المتفائلين،

وهو نفسه صاحب عودة المنتخب الوطني للمشاركة المونديالية بعد غياب دام لقرابة 20 سنة ، والتي جائت مشرفة حسب آراء المحللين الدوليين، مقارنة مع قوة الخصوم عل رأسهم المنتخب الإسباني والمنتخب البرتغالي،
لما لا والمنتخب المغربي الحالي يضم بين صفوفه لاعبين من قيمة ، بنعطية وزياش وبلهندة ، وامرابط وأخرون،

مباراة اليوم وبحكم قيمتها، إلا أنها تعد أنسب فرصة لتحقيق أول فوز على الأسود المروضة،
فالمباراة ستلعب في ملعب محمد الخامس أمام الجماهير البيضاوية، وكذلك بحكم قيمتها وقيمة نقاطها التي تخول التأهيل المباشر، وكذلك العزم الكبير للمدرب الذي صرح أن مباراة اليوم هي بمتابة تحدي شخصي له، لتسجيل إسمه كأول مدرب يكسر عقدة المنتخب الكاميروني.