محمد جعفر / سات تيفي

يبدو أن دواليب الإتحاد الإفريقي لكرة القدم تغلي فوق صفيح ساخن ، نظرا لقيام الإتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، بإقالة سكرتيره العام السابق المصري عمرو فهمي، وذلك بناءا على إتهام هذا الأخير للرئيس الحالي أحمد أحمد رئيس الاتحاد الإفريقي بالفساد وسوء إستخدام السلطة وتبدير أموال الإتحاد في أمور شخصية وتحويلات مشبوهة زيادة على تهمة التحرش الجنسي الذي طفت على السطح مؤخرا.

نشرت وكالة رويترز تقريرا مفصلا ومستندات خطيرة إعتمدت فيها على مصادرها الخاصة. وكذلك بمساعدة مسؤولين من داخل الإتحاد الإفريقي للعبة ممن ليسوا راضين على أفعال الرئيس الحالي وتجاوزاته مند توليه منصب رئاسة الإتحاد ، وذلك بعدما راسل السكرتير العام السابق عمرو فهمي الاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA” موجها إتهامات صريحة للملغاشي أحمد أحمد إبتداءا من ضخ مبلغ 20 ألف دولار في الحسابات الخاصة لرؤساء كل من إتحاد كاب فيردي والإتحاد التنزاني، الشيء الذي يخالف الأعراف والقواعد المعمول بها، والتي تنص على إرسال المنح في حسابات الاتحادات المنظوية تحت لواء الكاف.

كما زكى عمرو إتهاماته لرئيس الكاف بتوريط خزينة الكاف بأزيد من 830 ألف دولار بعدما رفض عرض لشركة رياضية ألمانية لنقل معدات وأجهزت بطولة كأس الأمم الماضية للاعبين المحليين بقيمة 312 ألف يورو، فيما وافق على عرض آخر من شركة فرنسية مقابل 1.2 مليون دولار، وتفويت الصفقة لشركة “تاكتيكال ستيل” الفرنسية “كوكيل” ، رغم وجود عروض بتكلفة أقل.

ولم تخلو الإتهامات الموجهة لرئيس الكاف من تهمة التحرش الجنسي ، حين وجهت له أتهامات صريحة بالتحرش الجنسي بأربع موظفات يشتغلن داخل الإتحاد الإفريقي، كما أكدت نفس المصادر على أن زيادة الثمتيل المغربي داخل أروقة الكاف يعد مخالفا للقواعد المعمول بها مما يؤكد بلا شك المحاباة الكبيرة للإتحاد المغربي للعبة، إبتداءا بمؤامرة سحب التنظيم من دولة الكامرون وكذلك التحييز التحكيمي الواضح للأندية المغربية. مستفيدا كذلك من منصبه كنائب رئيس الإتحاد الدولي “FIFA”

وأكد عمرو فهمي أن الرئيس الحالي أحمد أحمد أنفق 400 ألف دولار من ميزانية الإتحاد الأفريقي، لشراء سيارات شخصية في كل من مصر و والمغرب وكذلك في مدغشقر.

وجائت إقالة السكرتير العام عمرو فهمي وتعويضه بالمغربي معاد حجي بعد رفع الأول لملفات الفساد إلى أروقة الإتحاد الدولي فيفا، ما أستدعى إستنفار الكل مكونات الإتحادي الإفريقي وإعلان إقالته من منصبه،

ولم يستبعد ملاحظون ومتتبعون لدواليب وخبايا الإتحاد الإفريقي بداية لإنقلاب أبيض مدعوما من الأعضاء المصررين ونظرائهم من الكامرون وجنوب إفريقيا من الإطاحة بالرئيس الحالي، بعدما توضحت نوايا الملغاشي وإحداثه لخلية خفية تشتغل حسب أهواء هذا الأخير وتصادق على كل المقترحات القرارات الصادرة عن المكتب التنفيدي للكاف،
ولنا عودة للموضوع مع مزيد من المستجدات التي ستفرزها الأيام القليلة القادمة