كتب الحاج نجيم السباعي

مركز الدراسات حول مساوات النوع  والسياسات العامة

يفتح نقاشا جدي عبر مشروع مكافحة كل اشكال التمييز ضد النساء

نظم مركز الدراسات حول مساوات النوع  والسياسات العامة  ندوة هامة من اجل عرض مشروع دعم الفاعلين السياسيين في مجال مكافحة كل اشكال التمييز ضد النساء

هدا المشروع الدي وضع له المركز  شراكة مع وزارة الدولة المكلفة بحقوق الانسان

شارك في ندوة تقديم هدا المشروع كل من الاساتدة

سمير ابو القاسم

الاستادة خديجة الزومي

الاستادة بتينة قروري

الاستادة رشيدة الطاهري

عبد الواحد الزيات 

فاطمة مازي

افتتحت الندوة الاستادة الهام بالفحيلي التي قدمت الاساتدة للحاضرين من الجمهور الدي يمتل فاعلين سياسين وجمعوين يتقدمهم كل من الامين العام لحزب الوسط الاجتماعي وممتل حزب النهضة وامين عام حزب الاصلاح وكدا ممتل وزارة الدولة لحقوق الانسان

الاحزاب السياسية والمجتمع المدني بدلوا مجهودات جبارة لكن كل دلك لا يكفي

في بداية  هده الندوة تناولت الكلمة الاستادة نعيمة بنيحي رئيسة مركز الدراسات حول مساولة النوع والسياسات العمومية التي رحبت بالحضور تم تطرقت للبرنامج العام للندوة والتعريف بها وكدا التعريف بالشراكة مع وزارة الدولة المكلفة بحقوق الانسان

وتكلمت الاستادة  خلال عرضها القيم  عن الادوات من اجل قيام الفاعل السياسي بدوره كاملا كما نبهت الى ان هناك قسور في ما يخض تتبع ما يتعلق باستعمال العنف ضد المراة

كما لا حظت الاستادة نعيمة بن يحي انه خلال 22 سنة مضت لم تفعل سوى 11 توصية تخص محاربة العنف ضد المراة

وذكرت ان الاحزاب السياسية والمجتمع المدني بدلوا مجهودات جبارة لكن كل دلك لا يكفي خاصة ان المغرب يتواجد في الرتبة 136 ضمن 144 بالنسبة لحقوق النساء .

كما قدمت تشكراتها في خثام هده الندوة لكل من

الاخوات البرلمانيات الدين كانوا سيغادرون الرباط لكنهم فضلو بعد اجتماعاتهم المشاركة في الندوة

وشكرت كافة المتدخلات والمتدخلون وكدا الامنائ العامون للاحزاب الدين لبو الدعوة مشكورين ، كافة الاخوة السياسيين ، كما عبرت الاخت نعيمة عن سعادتها بكافة اعضاء وعضوات المركز  خاصة فريق الاعداد العلمي والاعداد الوجيستيكي ، وضربت الاخت نعيمة بنيحي موعدا مع البرلمانيين ومع السياسيين من خلال ورشات عمل سينظمها مركز الدراسات حول مساوات النوع  والسياسات العامة بشراكة مع وزارة الدولة المكلفة بحقوق الانسان ، التي قدمت الاخت نعيمة لها الشكر الجزيل على دعمها المعنوي وخاصة السيد الوزير والسيد المندوب السامي

 

وضعية المراة المغربية بسبتة ” الحمالة ” وما تعانيه من اهانة للكرامة

مداخلة الاستاد عبد الواحد الزيات تناولت عدة نقط هامة تلامس مرامي واهداف الندوة ومن ذلك مسالة الاحتكار الذكوري للوائح الانتخابية واقترح اخراج قانون يضمن التداول في ذلك بدل الاحتكار ، حيث لاحظ ان العقلية القديمة ما زالت سائدة وليس هناك أي تجديد او تداول ، وطالب الاستاد الزيات بممارسات واقعية يلمس فيها كيف ينظر الفاعل السياسي للمراة .

كما اتار الاستاد الزيات وضعية المراة المغربية بسبتة ” الحمالة ” وما تعانيه من اهانة للكرامة والذات ، في وقت نرى الفاعل السياسي عاجز عن ايجاد منقد اقتصادي للمراة بالشمال ، وعرج الاستاد الزيات على مسالة مشاكل تمدرس الفتيات  والهدر المدرسي والتميز على مستوى الاجور بين المراة والرجل .

 

الفصل الخامس من قانون البرلمان يحتقر المراة

 

الاستادة فاطمة مازي اعقبته في المداخلة وقدمت تجربتها المعاشة وكفاحها لاقرار المساواة والمناصفة ، خلال رحلتها في ردهات البرلمان ولجانه ن كما قدمت تجربة البرلمان الاسباني خلال

زيارة عمل للتعرف على سير العمل به من خلال تمانية فرق برلمانية، وسجلت الفرو قات الواضحة بيننا وبينهم ، من خلال ما شاهدته وسمعته ومن خلال التواصل مع اعضاء الحكومة الاسبانية والمسؤولين البرلمانيين والحزبيين ، كما اوردت كذلك في مداخلتها كتيرا من الافكار خلال عمل مجموعات البرلمان وخاصة ما يتعلق بالمساواة والانصاف ، وما يتعلق بتمثيلية النساء داخل اللجان البرلمانية ، وتأسفت على تفويت الفرص لتسجيل بعض من الانتصارات في هدا الباب ، كما قالت ان الفصل الخامس من قانون البرلمان يحتقر المراة واننا لم نحقق أي شئ بعد،  لكن لن نستسلم لن نستسلم وماضاع حق ورائه طالب …

ومازال الظلم والحيف والتمييز ضد المرأة باسط جناحيه

 

الاستادة خديجة الزومي تكلمت من خلال مداخلتها القيمة على مصطلح التبخر وعكسته على الوعود وانعدام الالتزامات بتنفيد ما يتم اقتراحه او الاتفاق عليه في مجال المساوات وحقوق الانسان ، كما وضحت ان الواقع اليوم والامس يختلف ،  وقبل ذلك اقرت على  ان هناك مكتسبات تم تحقيقها جراء نضالات المراة المغربية وحركاتها المختلفة كانت متواصلة ومسترسلة وتحققت جراءها عدة مكتسبات ، ومن بين كل هذا كذلك لا ننسى الدستور الجديد، وكل هذا لا ياتي من طبيعة الحال بالصدفة ولكن جاء بعد نضالات متواصلات لسنوات وسنوات ….

وتساءلت الاستادة الدومي اننا نجد اليوم هوة كبيرة من الالتزامات ومما جاء في الاتفاقيات الدولية ، لا زال حبرا على ورق ، ومازال الظلم والحيف والتمييز ضد المراة باسط جناحيه ومن هنا نقول انه لا زال لنا تحفظ نحن كنساء ومنظمات وجمعيات على المادة 2 وعلى الجزء الثاني من المادة 15 حول اتفاقية القضاء على التمييز ضد المراة .

بالنسبة للمداخلات فقد فاقت عشر مداخلات مما يميز اهتمام ورغبة الحضور في اثراء موضوع الندوة ومشروع المركز الهام ، والدي جاء من اجل اضافة متميزة  بالنسبة لتحرير المرأة من الظلم والتمييز الدي ما زال يطاردها ….

 

افتحوا ابواب بيوتكم من اجل ولوج المراة للعمل السياسي

 

ونورد فيما ياي مداخلة الاستاد لحسن مديح الامين العام لحظب الوسط الاجتماعي الدي اتار موضوع هام هو دور الاسرة في الدفع بالمراة للعمل السياسي وكدا مدى كفاءة المراة لتحمل المسؤولية وقد قال :اولا كيف سندعم النساء في مجال اشكال التمييز ، وهنا  سنعود الى التاريخ النضالي مند بداية الاستقلال الى الان وسنرى سلسلة من الكفاح حول حقوق التمدرس للمراة المغربية تم الحقوق الاجتماعية لاقرار حق الشغل للمراة ، تم اختتمت هده المعارك الحقوقية باخراج مدونة الاسرة تم تلاها اقرار والمصادقة على قانون التحرش ضد النساء ، والعقوبات الوخيمة التي جاء بها من اجل حماية المرأة.…

وحول حقوق المراة السياسية واهميتها في حياة المراة المغربية فتسائل الاستاد الحسن مديح وطرح السؤال التالي ::

كم لدينا بالمغرب من عدد النساء الوالجات للنشاط السياسي ..خمسين او مائة الف …..؟

فبالنسبة للمرأة السياسية يبقى دائما السؤال مطروح ومن الضروري المناصفة فيه من حيث الترشح لولوج المراة للمواقع السياسية ومراكز القرار …

المشكل هو اين هي المراة اليوم ..وانا الان اطالب بإلحاح الجمعيات والمنظمات والمؤسسات السياسية وعلى راسهم الاحزاب لاشراك المراة ودعوتها للانخراط في المجال السياسي بالمغرب ، فهده المؤسسات والاحزاب هي القاطرة لدعوة الاباء والازواج والاخوة ان يفتحوا ابواب بيوتهم من اجل ولوج المراة للعمل السياسي

الاستادة الهام بالفحيلي كانت في الموعد 

وكعادتها كانت الاستادة الهام بالفحيلي في الموعد وذلك بتسييرها السلس لمداخلات الندوة ونقاشها حيث اعطت لكل واحد حقه في التعبير والمشاركة ، مع المرونة اللازمة التي لا تخلوا من ضبط للوقت حرصا على انجاح برنامج وتوقيت الندوة فشكرا لها مجددا ، بالإظافة على تلخيصها  للعروض وتعقيبها على كل متدخل ومتدخلة